تظاهرة عوكر: حلقة جديدة في المواجهة المفتوحة
Smaller Bigger

تستمر الاحتجاجات ضد الولايات المتحدة الاميركية في لبنان على ايدي انصار "حزب الله" والمنظمات اليسارية . لكن الى اي حد ستستمر تلك التحركات التي استبقتها السفيرة دوروثي شيا الى السرايا الحكومية حيث استبقاها الرئيس حسان دياب الى مائدة الغداء؟

الى عوكر كانت وجهة المتظاهرين عصر امس. المنظمات الشبابية والطالبية اختارت الاحتجاج "رفضاً للحصار الاميركي الجائر على الشعب اللبناني"، و"تضامناً مع الشعب الاميركي ضد العنصرية". تلك الشعارات ترفع للمرة الاولى في عوكر بعدما اعتادت تلك الساحة البعيدة عن مبنى السفارة الاميركية تظاهرات التنديد بالسياسة الاميركية في الشرق الاوسط وللتضامن مع القضية الفلسطينية.

بيد ان الصراع المفتوح هذه الفترة بين واشنطن و"حزب الله" استوجب تغيير الشعارات، لا سيما ان نواب كتلة "الوفاء للمقاومة"، وفي خطوة غير مسبوقة، سيتقدمون بعريضة الى وزارة الخارجية لاستدعاء السفيرة الاميركية ومنعها من التدخل بشؤون لبنان الداخلية.

التظاهرة التي انطلقت الى عوكر شارك فيها مناصرون لاحزاب ، وهي الاحزاب التي عادة ما كانت تتظاهر ضد السياسات الاميركية وتأتي بعد ايام من تظاهرة مع "تطبيق القرار 1559". وايضاً يأتي التحرك بعد اعتصام صاخب على طريق المطار الاربعاء الفائت رفضاً لزيارة قائد المنطقة الوسطى في الجيش الاميركي الجنرال كينيث ماكينزي الى لبنان.

"لا للتدخل الاميركي... وهتافات للشرتوني"