بسبب تراجع عدد المصلين وارتفاع كلفة الصيانة، تتخلى بعض الكنائس في انكلترا عن بعض من ممتلكاتها العقارية ليتحول بعضها حانة وأخرى إلى سوبرماركت أو معرض سيارات.
فعند الدخول إلى كنيسة موزويل هيل البروتستانتية التي بنيت عام 1902 مثلاً، وهي مبنى ضخم مصنوع من حجر الاجر الاحمر في شمال لندن، يجد الزائر نفسه في حانة مليئة بالمشروبات والناس وتستقبله أنغام موسيقى البوب، فيما حلت مكان مقاعد الكنيسة طاولات وكراس.
والأمر غريب بعض الشيء، فهناك من لديه انطباع بأن الأماكن المقدسة يجب أن تبقى كذلك، وينبغي احترامها، وهناك من لا يريد أن يبدأ الناس بحفر عبارات على الأعمدة وتدمير المكان، في حين أن البعض الآخر يقول بأنه لو بقيت الكنائس كنائس، لوجدنا فيها شخصين أو 3 أشخاص، أما مع تحول المبنى، فتعج "الحانة" بالناس، خصوصاً في عطلة نهاية الأسبوع أي يومي الجمعة والسبت.
الأكثر قراءة
اتّسمت الحلقة الثانية من مرحلة المواجهات بأجواء حماسية، مع استمرار النجوم المدرّبين رامي صبري وداليا مبارك والشامي في اختيار الأصوات المتأهلة إلى المرحلة المقبلة.
مشهد عكس الشغف اللبناني بالحياة والفن والموسيقى، والتقاطع الثقافي بين لبنان وإيطاليا.
نبض