أُطفئت الانوار في آلاف المدن في العالم في اطار عملية "ساعة الارض" التي تهدف الى لفت الانتباه الى خطر التبدل المناخي. وهدفت الحملة للتوعية على الأخطار المحدقة بالبيئة، والتي تقضي باطفاء الانوار عند الساعة 20:30 بالتوقيت المحلي لستين دقيقة، الى جمع ملايين الدولارات لمشاريع مرتبطة بالبيئة. وقال الصندوق العالمي للطبيعة ان حوالى سبعة آلاف مدينة في 157 بلداً شاركت في هذه الحملة.
ففي نيويورك، اطفئت اضواء ناطحة السحاب "امباير ستيت بيلدينغ" واللوحات الاعلانية في ساحة تايمز سكوير، ومعها جادة لاس فيغاس. وفي ريو دي جانيرو، غرق تمثال المسيح المخلص في الظلام.
ودشنت هذه الحملة في أوستراليا حيث غرقت اوبرا سيدني والجسر الشهير في المدينة في الظلمة.
وتحولت الجبهة البحرية لهونغ كونغ المعروفة بأضوائها ليلاً، الى مكان يصعب التعرف على معالمه عندما اطفئت انوار أعلى ناطحة سحاب تتألف من 118 طبقة في المدينة ومعروفة باسم مركز التجارة الدولية، وكذلك اللوحات الاعلانية.
وفي نيودلهي لم تتم اضاءة اي صرح بما في ذلك بوابة الهند الشهيرة المخصصة للاموات في وسط العاصمة الهندية. وفي دبي غرق برج خليفة الذي يبلغ ارتفاعه 828 متراً ويتألف من مئتي طبقة في الظلام، مثل نوافير المياه الموسيقية التي تعد مكاناً يجذب السياح في اسفله. كما اطفئت انوار الفنادق المجاورة لساعة.
وفي موسكو اطفئت اضواء مبان عديدة محيطة بالساحة الحمراء ومتحف التاريخ وسوق غوم وكاتدرائية باسيليوس المكرم وجزء من الكرملين. واطفئت الانوار لساعة في موقع الاكروبول في اثينا وفي نحو خمسين موقعاً رمزياً في باريس مثل برج ايفل ومبنى البلدية وكاتدرائية نوتردام وقوس النصر وساحة الكونكورد. لكن برج ايفل لم يبق في الظلام سوى خمس دقائق لأسباب امنية.
وفي لشبونة حل الظلام في اكثر المباني رمزية من برج بيليم الى دير جيرونيموس وجسر 25 "ابريل". وفي بريطانيا شارك في العملية اكثر من عشرة ملايين شخص واطفئت الانوار في قصري ويستمينستر وباكنغهام، وكذلك في برج لندن.
نبض