.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لم يعد في الإمكان أبشع وأفظع مما كان، فماذا تفعلون من الآن فصاعداً؟ ومن ذا الذي في إمكانه الإنخراط في مهمات إنقاذيّة دولية لإنتشال لبنان المسلوب كل شيء، حتى دموعه؟
أين يا أطلال مجد ذاك اللبنان، وهاتيك الأيام، وذياك الزمان الذي كانت تضجّ به المنطقة، إلى نصف العالم الذي كان يتنافس في السباق إلى زيارة للبنان؟ أين ذاك اللبنان؟ لبنان، هيا نتشاكى الهوى، الله ما أجملك...
ما كان أجملك.
كيف نستطيع إبتلاع كل هذا الخراب والدمار وما ألحق بهذا اللبنان الذي كان؟
هذا الكلام هو من مشاعر اللبنانيين الحقيقيين، ولا علاقة تربطه بكلام الذين فلّسوه ودمّروه، وجعلوه ضحيّة لا أحد يمد يد الإعانة لها.
ومن مانشيت "النهار" أمس يمكن أن تقرأ المزيد من الإستهتار: التعيينات الفضائحيّة: الحكومة تسقط مزاعم الإصلاح... فلا إصلاح، ولا مصلحون.
قل لي أيها الوزير، قل لي أيها النائب، قل لي أيها المسؤول، ماذا تعدون لإنقاذ لبنان من الإنهيار المريع الذي أرسلوه إلى قعره في ليلة لا مكان لضوء القمر فيها؟