كلّه لعيون بيروت!
Smaller Bigger

ليس غداً يتغيّر التاريخ، ويتغيّر معه لبنان الذي كانت الدول العربية تنظر إليه كحاجة دائمة لدور أخوي فعال، إذا ما الداعي دعا. كان ذلك ذات يوم. أو ذات مرحلة، يوم كانت الأيام عربيّة. على رغم ذلك، وعلى رغم إصرار ايران على وضع اليد بنفوذ كامل، فان في المجال مجالاً...

إذاً، ليأخذوا علماً بكل إحتمالات المستقبل وعِبَره في دورات التاريخ العربي وتقلّباته، وبكل ما ينتظركم على منعطفات الدروب التغييريّة بالنسبة إلى بعض الأنظمة وفي المقدمة دائماً صاحبة "السبع حروب" وحلم "الإمبراطوريّة العظمى". وحيث يتم التكافؤ في كل شيء: إمبراطوريّة الشرق "المدججة" بالأسلحة الذريّة، أي دولة ايران المنفوخة الصدر، قبالة إمبراطورية الغرب الولايات المتحدة الأميركية، صاحبة كل شيء كبير على كل المستويات.

ننعطف قليلاً، ونحن لا نزال نتأمل في عدم التساوي وعدم اللزوم حتى في التجربة الخطيّة: إمبراطوريّة الدنيا في الجهة الغربيّة، وإمبراطوريّة الأحلام في أطراف الشرق مع وجوب التذكير بوجود الإمبراطوريّة الحقيقيّة العريقة التي ينظر إليها الغرب اليوم فيطلع في وجهه الإمبراطور الحقيقي فلاديمير بوتين. أما الباقي، فتفاصيل.