.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
حين أطلق أستاذنا غسان نداءه إلى العالم، لم يكن كثيرون قد أخذوا علماً بحجم العذاب، والآلام، والتشرّد، وما دفعه اللبنانيّون في دفاعهم الشامل عن لبنان. أمس الذكرى الثامنة للكبير غسان تويني، ولنبله الوطني، ولشجاعته في تجاوز حتى الأوجاع القاسية والمزروعة في قلبه ونفسه صارخاً من هناك مرة جديدة: دعــوا شعــبــي يعيــش، دعــوا لبنان يبقى ذلك النموذج النادر في المنطقة والعالم.
ستبقى الذكرى، ويبقى لبنان، وتبقى الآلام مع الآمال، لكن وصيّته التي تدق النفوس والقلوب والكبرياء، في سبيل لبنان: فلندفن الحقد والثأر.
ولو كان معنا اليوم لكان لبنان مختلفاً، ولكانت أمور وقضايا أفضل بكثير مما هي...
أيها اللبنانيون، لا تناموا نومة أهل الكهف. أن لبنانكم معرّض، بل مرشّح لمرحلة فائقة الخطورة. وإذا كان المسؤولون لم تسمح أوقاتهم بإعلامكم بما يجري، وسيجري لاحقاً، فتابعوا حكاية ألف ليلة وليلة التي تعرض في كل جلسة لمجلس الوزراء.
لقد حصلت ذات تجربة، ذات يوم، ومرّت الثورة المهضومة من هنا. غير انها لم تترك للبنانيين أية مؤشرات بناءة مفادها "أننا راجعون لاكمال الشوط"...