خذوا عُلماً!...
Smaller Bigger

خذوا علماً بكل ما ينتظركم على منعطفات الدروب التغييرية لجهة الصيغة.

وكل ما يُقال اليوم في الحالة اللبنانية البائسة، لا يغني، ولا يسمن، ولا يؤدي إلى أكثر من المزيد من الهَرهَرة.

لا شك في أنَّ فريقاً معيّناً يحاول تغيير النظام. أو تغيير شيء من صميم النظام. والكلام المنثور في الأقضية والمناطق يصبُّ في هذا الوعاء.

قد يكون الإنهيار المالي والإقتصادي مجرّد إشارة إلى ما هو أعظم. وقد لا تستبعد الرغبة لدى هذا الفريق أو ذاك نيّات التغيير. والأزمات الصيفيّة المتواصلة تقول لكل المعنيين إذا بقي لبنان على هذا الإيقاع، وعلى هذا التفتيت، فإن ما يحصل ويحصل ليس أكثر من مجرد مقدّمة.

الخراب إجمالي بالنسبة إلى الوضع اللبناني. نكتب هذه المصارحات في مثل هذه الأوقات، رغبة في وضع القيادات المختلفة الإنتماءات في ميدان الهبوط الشامل.