.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
كل التحليلات، والتوقّعات، والاحتمالات بَرَكَت في مكانها، مثلما بَرَكَت الاتصالات شرقاً وغرباً. مطرحك يا واقف. كلمات إضافيّة في الموضوع عينه. ولكن ليس في الساحة أيّة مُتغيّرات. كما ليس في الموضوع المالي سوى القال والقيل، وغداً أو بعد غدٍ تشرق شمس جديدة. أو يشرق لبنان جديد. لقد دمّروه. واظبوا لسنوات على الإيقاع ذاته، حتّى بَرَكَ "الوطن الرسالة" في ساحات الإفلاس.
وما عدا ذلك، لا شيء يستحقُّ الذكر. سوى واقع وحيد يستحقّ الانتباه والاهتمام، إلّا أنّه ليس في اليد حيلة. لقد تعب اللبنانيّون حتّى الثمالة. من حرب إلى حروب. ومن مأزق إلى أزمة رئاسيّة، فأزمة حكوميّة، فانكشاف "مهرجان الفساد" بمساحاته ومبالغه التي لا تُحصى.
فقالوا في الإصلاح انّه آت، ولن يمر وقت إلّا وتكون الأحوال قد تحسَّنت وتحصّنت. الليرة وحدها تحسَّنت لجهة صعودها في وجه الدولار. دخلت بفروسيَّة وشجاعة في دائرة الطلوع، والنزول، والدوران في حقل مفتوح لجولاتها. والدولار نائم حيث هو. ولكن ثمّة دولارات لا هي تعرف النوم ولا أصحابها مرَّ النوم بهم أو مرّوا به. الوضع طالع نازل. والدولة بيد من حديد أمسكت بكل كبيرة وصغيرة...