.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
هبطت علينا اقتراحات في الأيّام الأخيرة تدعو إلى لقاءات على غرار لقاء الطائف. عال. ولكن مَنْ يدعونا ويدعو لنا، وأين، وكيف؟ يا ريت...
لم تبقَ أسئلة بخصوص الانهيار اللبناني الشامل غير الكامل، فماذا حصدنا؟ المزيد من الرسوب، والسقوط، والبعثرة، والحيرة، والإفلاس، وعدم الإصلاح، ورفض الأصدقاء الكبار والعاديّين مدّ يد المساعدة.
بهكذا "آلة"، مع هكذا دولة يحكمها دويلة ليس من المنتظر، أو المتوقّع، أن يحصل لبنان على من يمدّ إليه يد المساعدة.
لا بُدّ من المصارحة. صارحوا بعضكم بعضاً. قولوا الحقيقة لأنفسكم وللآخرين، وللذين كانوا أشقاء، وأولئك الذين بذلوا جهود الأصدقاء مراراً وتكراراً، ولكن لا تندهي ما في حدا. هذا هو لبنان يُصاب بكل أمراض الفساد التي لم يذكر مثلها التاريخ، ولا يزال على الدرب ذاتها. وإلى الأسوأ. وإلى الأخطر. وإلى السؤال الذي كان يُحيِّر أستاذنا غسان تويني: من هنا، لبنان إلى أين؟