ضمن سلسلة التحرّكات التي ينفّذها متظاهرون من حراك 17 تشرين، أمام منازل المسؤولين، توجّه عدد من الشباب إلى أمام مقرّ وزارة الداخلية، مناداة بالإصلاح ومحاسبة الفاسدين.
وحصل تدافع بين القوى الأمنية والمتظاهرين أمام وزارة الداخلية في الحمرا، حيث عملت القوى الأمنية على إبعاد المتظاهرين أكبر مسافة ممكنة عن محيط الوزارة.
وكان المتظاهرون قد وصلوا إلى أمام الوزارة بعدما تعرضوا لاعتداء على مقربة من عين التينة.
















العلامات الدالة
الأكثر قراءة
التاريخ لا ينتظر المترددين، والفرص الكبرى لا تتكرر مرتين. والمنطقة اليوم أمام لحظة مفصلية: إما مواجهة مشروع الفوضى والتوسع بحزم ووعي ووحدة، وإما ترك الأزمات تتجدد لعقود أخرى.
نبض