في اليوم الأول لبدء سريان قرار وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي، المتعلّق بارتداء الكمامة على الوجه أثناء التنقل في الشوارع أو داخل السيارات والآليات المتحركة تحت طائلة فرض غرامة مالية بقيمة 50 ألف ليرة لبنانية على كل شخص مخالف، بدا المشهد العام في صيدا وعلى الرغم من عدم تكثيف الإجراءات الأمنية، التزاماً كاملاً بالقرار.
كما لوحظ أنّ غالبية الناس من مختلف الأعمار، في الشارع أم داخل أماكن عملهم أو داخل تنقلاتهم في سيارات الأجرة أو داخل المساجد التي فتحت أبوابها أمام المصلين، كانوا يضعون الكمّامة على وجوههم.




العلامات الدالة
الأكثر قراءة
التاريخ لا ينتظر المترددين، والفرص الكبرى لا تتكرر مرتين. والمنطقة اليوم أمام لحظة مفصلية: إما مواجهة مشروع الفوضى والتوسع بحزم ووعي ووحدة، وإما ترك الأزمات تتجدد لعقود أخرى.
نبض