.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
أجل، لقد سبق الفضل وأخذنا علماً برغبة فئة معيّنة في "مساعدة" الوضع اللبناني المهزوز والمهزوم، ودفشه إلى قعر البئر، أو قعر الوادي، أو قعر المواثيق، أو قعر الوضع المالي المعيشي وعلى آخر نَفَس.
من هنا كان عدم إستغراب "هبَة الصيغة" بالنسبة إلى متابعي برامج تدمير لبنان السياحة والإصطياف، ولأعوام وسنوات تتجاوز العشرة إلى رقم صريح: 15 عاماً بالتمام والكمال، وبكل حرص على تطيير موسم الأمل والأمان والخلان، مع إنطلاق شرارة أو إستباق إطلالة شهر حزيران بيوم أو أسبوع.
لقد إعتاد اللبنانيّون، وخصوصاً أصحاب الفنادق، والمطاعم، والمقاهي، والمسابح، والمصايف على هذه "الهديّة السنويّة" منذ "بوسطة الكازينو". كل حزيران وأنتم وأحلامكم بخير. صارت القصّة محفوظة غيباً في صدور اللبنانيّين، من الناقورة إلى النهر الكبير.
ولكن، لا بدّ من الإعتراف أن "العادة الحزيرانيّة" لم تكتف بالهوبرات، وقطع الطرق، وتوجيه كلمات معدّة سلفاً ضد المملكة العربية السعودية، كما تأخذ بدربها إستعدادات الفنادق جبلاً وشاطئاً. أي، فوق الدكّة شرطوطة. هذا الموعد في هذا الموسم لم يكن على عازة منه، فالإنهيار الإقتصادي والمالي، والإلتباسات التي تراكمت حول ما حصل كلها جميعها كانت كافية لإراحة بال معطّلي المواسم اللبنانيّة والفرص السياحية منها لحالها.