.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
كثيرون توقفوا عند خطبة المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان التي ألقاها بمناسبة حلول عيد الفطر، وقد شكلت مادة للسجالات الداخلية، في وقت من الواضح انه أريد من الخطبة التي ما أتت عن عبث إرسال رسالة من طرف الى آخر في معسكر قوى 8 آذار الذي اهتز أخيراً على وقع خلاف نشب بين "التيار الوطني الحر" و "حزب الله" لأسباب مادية متعلقة بقطاع الكهرباء يريد التيار العوني وفق قناعة كثيرين، أن يحتكره بالكامل في سياق التمويل الذاتي الحزبي والعائلي لمعارك مستقبلية. في هذا السياق، سأل البعض عما اذا كانت خطبة الشيخ قبلان الناسفة لكل أسس النظام والكيان والصيغة والتعددية موحاة من "حزب الله" نفسه، أم ان رئيس حركة "أمل" نبيه بري استخدم الخطبة للرد على جو عوني متنامٍ في الآونة الأخيرة، ويذهب في اتجاه إعادة تأهيل فكرة الفدرالية، التي أشار اليها وريث رئيس الجمهورية ميشال عون في مؤتمر صحافي عقده مؤخراً، حيث استخدم عبارة لها دلالاتها "الفدرالية المالية". أكثر من ذلك تواردت معلومات لجميع الأطراف السياسيين المعنيين ان نقاشات تجري بعيداً من الأضواء في رحم التيار العوني تهدف لإعادة الاعتبار للنقاش حول الفدرالية تحت مسمى "اللامركزية الإدارية الموسعة" وذلك بأوسع صورها على مختلف الصعد. وثمة من ينقل، والعهدة على الرواة، أن مناخ ميشال عون في ما يتعلق بموضوع التوريث الرئاسي، يدور حول فكرة واحدة مفادها انه اذا لم يحصل شيء حتى نهاية ولايته، فإنه يرفض فكرة خروجه من قصر بعبدا اقله بإيصال وريثه الى سدة رئاسة الجمهورية من بعده. من هنا يريد عون أن يحسم "حزب الله" قراره نهائياً لجهة استبعاد كل إمكان لوصول أي مرشح آخر الى الرئاسة، وأولهم النائب السابق سليمان فرنجية، وضمان إيصال الوريث جبران باسيل الذي يعتبره عون امتداداً له شخصياً ومعنوياً.