أثارت رحلة العودة الأخيرة من لاغوس، جدلاً كبيراً. يوم الأحد، عاد من نيجيريا 179 لبنانياً، حوالى 150 منهم لم تصدر نتيجة فحص الـPCR الذي خضعوا له الخميس أو الجمعة. تأخّر الإقلاع بحجّة أنّ المختبر لم يفِ بتسليم كافّة النتائج. ولم يستقلّ الطائرة 31 شخصاً ظهرت نتيجتهم إيجابية؛ وقد اعتبر القنصل العام في لاغوس الياس نقولا أنّ غالبيّتهم "low positive أي أن الفرد في بداية أو نهاية المرض"، على حدّ قوله. وأضاف أنّ أكثريّة العائلات التي تضمّ أفراداً مصابين، لَغَت حجزها؛ فيما أقليّة نتيجتها سلبيّة غادرت البلاد تاركة فرداً راشداً نتيجته إيجابيّة.عند وصول الركاب إلى بيروت، تبيّن أنّ 10 منهم مصابون بالكورونا بعد خضوعهم لفحص الـPCR في المطار. التساؤلات كثيرة. هل خاطر المسؤولون في الدولة بإعادة حوالى 150 شخصاً دون التأكد من نتيجتهم مسبقاً؟ هل جازفوا حين سمحوا بالسفر لأفراد يتشاطرون سقفاً واحداً مع شخص اتّضحت إيجابيّة نتيجته؟ ما رأي الطبّ في هذا الموضوع لا سيّما وأنّ الخوف يرتاب المقيمين الذين ما ينفكّون يسألون عن شروط عودة المغتربين وكيفيّة تطبيقها. أفاد رئيس قسم الأمراض الجرثوميّة في مستشفى رفيق الحريري، ...