انتشرت عبر مواقع التواصل الإجتماعيّ وتطبيق “واتساب” لائحة تضم أسماء المدارس الخاصّة التي قيل إنّها “أغلقت أبوابها كليّاً بسبب الوضع المالي السيّئ الذي وصلت إليه”. وتضمّ اللائحة 40 مدرسة خاصّة، تبيّن أنّ عدداً منها يدرس جديّاً قرار الإقفال قريباً في حال لم يتمّ إتّخاذ الخطوة المناسبة لإنقاذها.
وقد استنكر الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار عبر “المركزية” الخبر مؤكداً أنه “غير صحيح بالطريقة التي يتداول بها”، لافتا الى “انها ليست المرة الاولى التي يتم فيها التجني على المدارس الخاصة". واضاف: “صحيح هناك مدارس ضمن اللائحة قد تقفل أبوابها، إنما هناك مدارس أخرى لن تقفل، ولا يجوز زجّ اسمها ضمن اللائحة، وسنبدأ ملاحقة قانونية بحق مطلقي هذه الشائعات ولكل من يسرّب أخبارا كاذبة".
تابع: “طلبنا من المدارس التي ورد اسمها وهي غير معنية بالاقفال ان تلاحق القضية قانونيا مع المعنيين، بغية وضع حدّ لكل الشائعات والاخبار التي تطاول المدارس الخاصة والتي هي بعيدة كل البعد عن الحقيقة. لم يعد بإمكان المدارس الخاصة الاحتمال، وطفح الكيل من حملة التجني عليها. كفى بلبلة للناس.
نبض