30-04-2020 | 18:36
حكومة دياب مصممة على المضي قدماً في المواجهة وكسب الرهان
حب الله لـ"النهار": تجربة الاقتصاد الريعي أخفقت ولا بيع لممتلكات الدولة
حكومة دياب مصممة على المضي قدماً في المواجهة وكسب الرهان
Smaller Bigger

يستشعر كل من يقابل أعضاء حكومة الرئيس حسان دياب، أن لديهم كلمة سر فحواها أننا نعرف حجم التحديات التي تواجهنا، وندرك أننا قبالة "منظومة" شرسة ومتجذرة لا تريد لنا المضي نحو غايتنا المعلنة، وهي وقف التدهور والتأسيس لعملية إنقاذ، لكننا مصممون على تجاوزها، ولن نسمح لها بإسقاط تجربتنا وإحباطها.

هذا جوهر لقائنا مع وزير الصناعة الدكتور عماد حب الله الوزير الآتي من مغترب طويل في الولايات المتحدة، ليساهم مع زملائه الذين يشهد لهم بأمرين: "الكفاءة والإصرار على الإنجاز" مزودا بشهادات عليا وخبرات عميقة اكتسبها على مدى أعوام في الغرب . ويقول: "بصراحة، نحن لنا ملء الثقة بأنفسنا وبحجم التعاطف الشعبي معنا، وبحجم ما ينتظره الجمهور منا لتحريره من حال اليأس والشعور بالإحباط".

والأمر الأساسي الذي يمكن استنتاجه من اللقاء مع الوزير التكنوقراط من الدرجة الأولى، أنه وقسم كبير من زملائه الوزراء ليسوا في وارد الدخول في "مهاترات" و"مساجلات" مع الآخرين لأنه "لا وقت لدينا ولم نأت أساسا لنستدرج إلى هذا المستوى".

ولان صدى كلام حاكم مصرف لبنان ما زال يفعل فعله في الأوساط سألناه عن رأيه في هذا الكلام ، فأشار إلى أنه لم يتح له أن يستمع إليه، لضيق الوقت، لكنه يركز على أمرين:

"الأول: أن أمر الرد متروك للحكومة مجتمعة ولرئيسها، وأن الكلام المطلق هو قيد دراسة متأنية ومعمقة الآن.

الثاني: مهمتنا الأساسية وشغلنا الشاغل وضع الخطة المالية – الاقتصادية لذا انتباهنا مركز عليها".

وأضاف: أبلغ إلي أن الحاكم عرج بكلامه على مسألة المئة مليون دولار التي أعلن أنها خصصت لدعم القطاع الصناعي، وهذا الاقرار مهم بالنسبة لنا، لأن ثمة مصارف ادعت أن الأمر مجرد "بروباغندا" مني كوزير للصناعة.

ومما يتعين الإشارة إليه أن (أي الحاكم) حتى الآن لم يصرف منها إلا أقل من نصف مليون دولار، مع العلم أنه هو من وعدنا مع الصناعيين بهذا الدعم، وكان وعدنا بأن هذا المبلغ سيكون دفعة أولى من أصل 720 مليون دولار (أوكسجين فنت) للصناعيين لكي يستطيعوا استيراد مواد أولية صناعية وتحت شعار قصص طبية.