اعتبر وزير الدولة علي قانصوه في حديث مع "النهار" ان "الاتهام البلغاري لـ "حزب الله" بالمسؤولية عن الانفجار الذي وقع سابقاً يأتي في سياق الحملة الكونية على المقاومة والحزب".
أضاف: "لم نتفاجأ بنقل مواقع الاتهام ضد المقاومة من دولة الى دولة، لذا فإن أي مقاربة للموقف البلغاري لا يستقيم خارج سياق التشهير بالمقاومة، ونحن هنا نستخدم الاعتراف الأميركي بحجم الأموال التي انفقتها الادارة الأميركية بغية تشويه صورة المقاومة".
وأكد ان الهدف الأساسي للاتهام البلغاري، القائم على الظن، هدفه وضع "حزب الله" على لائحة أوروبا للمنظمات الارهابية، وهو بالأساس الهدف الاسرائيلي المكشوف".
وتابع: "المهم ان نتعاطى نحن في لبنان مع ما صدر على انه حملة مدبّرة ممنهجة للاساءة الى المقاومة، وان لا نحمّل الموضوع أكثر مما يحتمل".
وقال: "لا خوف على ان ينعكس هذا الاتهام على الوضع الحكومي، لكننا نستنكر أصواتاً تصدر من بعض قوى 14 آذار، وتتعامل مع الاتهام وكأنه حقيقة، وتطلق حملة تشهيير وتعبئة، على أمل ان يُحدث ذلك مزيداً من التعبئة في الساحة".
نبض