يعيش العالم في هذا اليوم هاجس الجمعة 13 أو المعروف لدى الدول الاجنبية بـ Friday the 13 أي أن يتوافق الثالث عشر من الشهر مع يوم الجمعة وهذا يعتبر يوم "نحس" لدى بعض الشعوب.
لا تكفي تلك السلسلة من الأحداث الكارثية التي لم تعد حصراً على هذا اليوم، بل أضفت "عاصفة التنين" على الوطن العربي مزيداً من الخسائر المادية وعطّلت الأشغال وكأن لعنة تلاحقنا منذ شهور.
والخوف من الرقم 13 الذي يتزامن مع يوم الجمعة، بدأ في العصور الوسطى، وذلك نسبة إلى بعض الروايات الدينية التي تقول بأن السيد المسيح صُلب يوم الجمعة بعد تناوله العشاء الأخير مع تلاميذه الإثني عشر. وأحد الأسباب التاريخية للخوف من هذا التاريخ، أنه في يوم الجمعة 13 أكتوبر 1307، قام الملك الفرنسي فيليب الرابع باعتقال المئات من أعضاء فرسان المعبد، ما أثار غضباً خارقاً للطبيعة.
يوجد العديد من الروايات والقصص المتعلقة بهذا التاريخ "المشؤوم"، إنما لا توجد إجابة واضحة لتفسير الذعر المرتبط باقتران يوم الجمعة بتاريخ 13، إلا أنه في ظل الحوادث التي بدأت مع حلول عام 2020 بات الناس يتوقعون الأسوأ.
تكثر الأفكار السلبية في هذا اليوم، ويلازم شعوب في أوروبا سريرهم طيلة اليوم خشية حدوث أمر سيّئ وقد تفاعل الكثيرون من رواد مواقع التواصل الاجتماعي على هاشتاغ #fridaythe13th، منهم من اعتبر أن هذا اليوم قد مرّ على خير، ومنهم من اعتبر أنه جاء بكوارث عليهم وعلى بلادهم، ولم يسلم الحدث من إطلاق بعض النكات.
حياة اللبناني أشبه بفيلم:
يعتبر البعض أن هناك إشاراتٍ ما، كالمرور بجانب مرآة مكسورة أو قط أسود ستزيد من تأثير هذا النهار، فعلّق أحد الأشخاص: "إذا مر قط أسود بجانبي فهو ذاهب إلى الكنبة ليجلس":
"سألازم سريري طيلة اليوم":
نبض