صُدم عشاق كرة القدم حول العالم بخبر اعتقال السلطات في الباراغوي النجم البرازيلي رونالدينيو، بسبب استخدامه جواز سفر مزوراً، الأمر الذي أدى الى اعتقاله وتوجيه تهم له بالتزوير، وذلك أثناء سفر الأسطورة البرازيلية رفقة شقيقه ووكيل أعماله روبرتو دي أسيس موريرا، باستخدام وثائق تشير إلى أنه يحمل جنسية باراغواي.
[[embed source=instagram id=https://www.instagram.com/p/B9gi3z8JT2a]]
إلى هنا تبدو المسألة عادية، إلى أن ظهر تقرير من قبل صحيفة إكسترا البرازيلية تقول فيه إن اعتقال النجم البرازيلي أتى لسبب آخر وهو استضافة السجن الذي يتم وضع رونالدينيو به حالياً لبطولة كرة قدم للصالات. ستبدأ البطولة الداخلية يوم الاثنين المقبل، ومن المتوقع أن يكون ذلك رائعًا لرونالدينيو الذي يعشق هذه اللعبة ويعتبر من أمهر اللاعبين عبر التاريخ.
وذكرت الصحيفة بعد حديث مع المفوض المسؤول عن السجن، أن مشاركة رونالدينيو لن تكون مؤكدة إلّا أنه سيحضر البطولة.
وتسبب الكشف عن إقامة البطولة داخل السجن في هذا التوقيت في إثارة الجدل بشكل كبير، حيث شكك البعض في أن اللاعب السابق قد يكون تم توريطه في هذه القضية من أجل الظهور في السجن خلال البطولة. ولكن المسؤولين في السجن أكدوا أن المسابقة الداخلية تقام كل ستة أشهر، وكان من المقرر عقدها قبل فترة طويلة من احتجاز الفائز بكأس العالم 2002.
ورغم تأكيد أن البطولة تقام كل ستة أشهر في السجن، إلا أن تغيير موعدها جعل الجدل يزيد حول دخول البرازيلي سجن أسونسيون في هذا التوقيت تحديدًا.
نبض