بوتين بحث مع رئيس مالي في أزمة النيجر

01-03-2014 | 14:29

سليمان لكل الأطراف بسوريا: للامتناع عن استهداف الداخل اللبناني تحت أي ذريعة

رئيس الجمهورية لكل الأطراف بسوريا: للامتناع عن استهداف الداخل اللبناني تحت أي ذريعة
سليمان لكل الأطراف بسوريا: للامتناع عن استهداف الداخل اللبناني تحت أي ذريعة
Smaller Bigger

ترأس رئيس الجمهورية ميشال سليمان، في القصر الجمهوري في بعبدا، اجتماعا للوفد المرافق الى مؤتمر باريس، ضم نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع سمير مقبل، وزيري الخارجية والمغتربين جبران باسيل والشؤون الاجتماعية رشيد درباس واعضاء فريق العمل الاستشاري والاداري. وتم خلال اللقاء عرض التوجيهات العامة ومناقشة الاقتراحات التي سيقدمها الجانب اللبناني الى المؤتمر.


وكان سليمان رأى أن "تعرض القرى والبلدات اللبنانية المتاخمة للحدود مع سوريا، وآخرها في بريتال وعرسال أمس للقصف الجوي الصاروخي والأعمال العسكرية من الداخل السوري، يشكل مزيدا من الاستدراج للتورط في الساحة اللبنانية وتوريطها"، مشددا على أنه "من غير المسموح والمقبول أن يدفع ثمن هذا التعرض الأبرياء اللبنانيون في مختلف المناطق في الأرواح والممتلكات". ودعا الجميع في سوريا إلى "الامتناع عن استهداف الداخل اللبناني تحت أي ذريعة".


وإذ جدد رئيس الجمهورية دعوة "الجميع في الداخل اللبناني إلى عدم الانخراط في هذا الصراع على قاعدة إعلان بعبدا وتحييد لبنان عن صراعات الآخرين وعدم التدخل في شؤونهم، فإنه أمل في إنجاز البيان الوزاري بسرعة كي تستطيع الحكومة تأمين المساعدات للجيش اللبناني وتكون تاليا المرجعية السياسية والغطاء اللازم والضروري للبنان واللبنانيين".

وفي نشاطه، عرض الرئيس سليمان مع وزير السياحة ميشال فرعون الأوضاع الراهنة وعمل وزارته في هذه المرحلة. واطلع من الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني-السوري نصري خوري على عمل المجلس والأوضاع السائدة في سوريا.

الأكثر قراءة

ثقافة 4/23/2026 12:24:00 PM
فيلم "سوبر ماريو" يتصدّر عالمياً رغم تقييمات نقدية ضعيفة.
لبنان 4/29/2026 10:51:00 AM
اكتشاف مغارةٍ جديدة والكشف عن طبيعتها ومعالمها في خراج بلدة تاشع أعالي محافظة عكار
لبنان 4/30/2026 1:28:00 PM
 تشهد المدرسة احتفالات دينية وعمليات تكليف شرعي وإقامة طقوس دينية، ومناسبات اجتماعية، وسط حماية أمنية من "حزب الله"
لبنان 4/30/2026 2:25:00 PM
بدأت الإجراءات القضائية المذكورة على أثر ادعاءات وجّهها المدّعون إلى مصرف لبنان، مفادها أنه أسهم في استقطاب ودائعهم بالدولار الأميركي من خلال تطمينات مضلّلة حول سلامة الأموال وإمكانية الوصول إليها