صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات السبت 8 شباط 2020:
مانشيت "النهار" اليوم جاءت بعنوان السلطة تستبق "أسبوع الثقة" بالتلويح بعصا القمع.
يشكل الاسبوع المقبل محطة بارزة في استكشاف ملامح المرحلة التالية من انطلاقة الحكومة التي تتعثر بالاصداء والانطباعات السلبية التي تركها بيانها الوزاري عشية مثولها أمام مجلس النواب يومي الثلثاء والاربعاء المقبلين من جهة، وترقب مواقف سياسية بارزة في مناسبتين متعاقبتين لكل من الرئيس سعد الحريري والامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله من جهة أخرى.
ادعموا الصحف الورقية بقلم سهام قليلات شقير.
يا نهار شمس الدجى الساطعة وإشراقة نور الصباح
ويا ديك النهار إيّاك أن تتوقّف كل يوم عن الصياح
صحيفة تلج أبواب الأنباء باليقين دون استئذان ومفتاح

في مقالات اليوم، كتب غسان حجار: هلمّوا لإنقاذ المصارف سريعاً. كنا نحب المصرف عندما كان يسهّل امورنا، وتضاعف حبنا لمّا رفع الفوائد على ودائعنا، وخدعنا انفسنا عندما رفضنا الاستماع الى نصائح عن مساوئ ارتفاع الفوائد وتداعياته السلبية على مجمل الوضع المالي والاقتصادي.
وكتبت علي حمادة: مواجهة حكومة الدمى. اليوم الكبير لمواجهة "حكومة الدمى" الثلثاء خلال جلسة الثقة يجب ان يكون مدويّا في الشارع لكي نقول للسلطة ومن يقف خلفها ان الأكثرية الدفترية في مجلس النواب لا تمثل شرعية مستقرة، وانما تمثل حالة شاذة، ولا بل وصاية احتلالية بأدوات داخلية. اكثر من ذلك تمثل هذه الحكومة التي يرأسها حسان دياب إهانة للحياة الوطنية الحقّة.
وكتبت روزانا بومنصف: الاجراءات الموجعة: غطاء 8 آذار لا يكفي. بدأ سفراء الدول الغربية يلمسون عن كثب الصعوبة التي قد تواجهها الحكومة في تنفيذ اي من الاجراءات المطلوب اتخاذها من اجل معالجة الوضعين الاقتصادي والمالي في ظل غياب الغطاء السياسي من جميع المكونات السياسية في البلد بحيث ان الافرقاء السياسيين الذين يقفون وراء الحكومة سيترددون في الدفع نحو اجراءات مؤلمة وسيتحملون مسؤولية اتخاذها امام اللبنانيين الذين سيثورون اكثر لعدم قدرتهم على التحمل اكثر مما يتحملون.
وكتبت سابين عويس: هل انتهى الانكار بعدما حلت الكارثة ودخل لبنان حلقة العزلة والانهيار؟ هل هي استفاقة متأخرة أو ادراك اعمق لما بلغه لبنان من انهيار، ما دفع رئيس الحكومة حسان دياب، غداة اقرار حكومته بيانا وزاريا مريحا لا يقارب الازمة الا بوعود، الى الاعتراف بأن لبنان يواجه اليوم مأزقا حقيقا وخطرا مفصليا يهدده، معترفا للمرة الاولى منذ توليه مهماته الحكومية بالمثل اللبناني الشائع "ما حك جلدك الا ظفرك"؟

وكتب أحمد عياش: "قديس" باسيل و"شفاعة" نصرالله. مرّت الذكرى الـ 14 لـ"تفاهم مار مخايل" الذي أبرمه زعيم "التيار الوطني الحر" العماد ميشال عون والامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في 6 شباط من العام 2006، وحملت معها ليس آثار ما انتهى اليه هذا "التفاهم"، بل ما انتهى اليه لبنان.
أما مجد بو مجاهد، فكتب: خطة الحكومة لا تقنع الغرب... والصور الفوتوغرافية "تذكارية". على عتبة امتحان الثقة، لا يبدو أن ثمة متغيرات كبيرة في نظرة الشارع اللبناني عموما والسنّي خصوصا إلى الحكومة الجديدة برئاسة حسان دياب، لكن الفارق يكمن في أن المرحلة تخطت خانة العواطف في تقويم شخصية جديدة وفّر لها "حزب الله" الدعم الكامل للوصول إلى السرايا، بل بدأت ترسم مؤشرات علمية حول الأداء الحكومي والبيان الوزاري المطول والمخيب للآمال في رأي جهات سياسية واقتصادية بارزة.
وكتب وجدي العريضي: مساعٍ تُبذل على أكثر من صعيد لإنشاء جبهة معارضة شمعون لـ "النهار": ليرحل عون والصهر معه. كُتب على لبنان التآلف مع الأزمات والحروب والمآسي حتى باتت جزءاً أساسياً من تاريخه منذ نشأته، ولكن حيال ما يحصل اليوم فإنّ الأكثرية الساحقة من اللبنانيين تترحم على الحروب وزواريبها ومآسيها، نظراً لما آلت إليه أوضاعهم من "بهدلة" في المصارف وفقر وعوز وبطالة إلى كل عدة "التعتير".
أما عباس الصبّاغ، فكتب اليوم: مرجع أمني يتحدث عن "تدخلات خارجية" في أعمال الشغب الأخيرة. لا تزال الاجهزة الامنية تتابع تداعيات احداث الشغب الاخيرة في وسط بيروت، لا سيما منها تلك التي حصلت منتصف كانون الاول الماضي وتكررت الشهر الماضي قبل ان تتخذ القوى الامنية قراراً حاسماً بمنع اعمال الشغب مهما كلف الامر. لكن ثمة من يلمّح الى ادوار خارجية في تحريك بعض المجموعات.

مقال سلوى بعلبكي جاء اليوم بعنوان القيود المصرفية ترفع نسبة المبيعات العقارية إلى 60%: ربَّ ضارة للمصارف... نافعة للقطاع العقاري. أن تصل نسبة انتعاش القطاع العقاري الى ما يقدر بنحو 60%، فهذا يعني أن الازمة النقدية التي يعاني منها لبنان وصلت الى حد غير مسبوق بسبب شحّ السيولة وفرض المصارف قيوداً على عمليات السحب النقدية والتحويلات إلى الخارج وخفض سقوف بطاقات الائتمان.
فيما كتب موريس متّى: إقرار تجميد اجراءات التعثر في تسديد القروض 6 أشهر المادة 36 تغطي القروض المدعومة من مصرف لبنان فقط! دفعت الازمة الاقتصادية والمالية الطاحنة التي تضرب البلاد العديد من الشركات والمؤسسات الى إقفال أبوابها بعد تعثرها ماليا او الاستغناء عن عدد من موظفيها، اضافة الى خفض الرواتب حتى نسبة تخطت احياناً 50%، فيما تكدست في وزارة العمل طلبات الصرف الجماعي للموظفين من مؤسسات لم تستطع مواجهة الازمة فاستسلمت وقررت الاقفال.
مخارج الأزمة ممكنة... في حال صدقت نيّات الإصلاح سيناريو الهبوط الآمن شرط لاستعادة ثقة القطاع الخاص. لا شك في أن الاختلالات البنيوية القائمة في لبنان حالياً جسيمة، لا سيما على صعيد القطاعين الخارجي والعام، إلا أن المخارج ما زالت متاحة وتحقيق سيناريو الهبوط الآمن ما زال ممكناً، إذا اتخذت خيارات وتدابير جذرية من واضعي السياسات.
أما راجح الخوري، فكتب راجح الخوري: مبروك بريزيدنت ترامب؟ كان المشهد تاريخياً ومثيراً تماماً، يدخل الرئيس دونالد ترامب قاعة الكونغرس ليلقي الخطاب السنوي عن حال الاتحاد، الذي ينتظره عادة الأميركيون والعالم، نائبه مايك بنس يجلس على المنصة الرئيسية والى جانبه طبعاً رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي. يتقدم متبختراً كعادته، تمد بيلوسي يدها لمصافحته، يتجاوزها رافضاً مصافحتها ومتعمداً إهانتها امام العالم، يلقي خطابه المفعم بالحديث عن إنجازاته الداخلية اقتصادياً، وبتعداد سياسة الإقتحام عسكرياً واقتصادياً التي نفذها خارجياً، وعندما إنتهى تقف بيلوسي تردّ الإهانة بتمزيق نسختها من خطابه.
وكتب سميح صعب: البرهان... على خيبة الرهان على إسرائيل. لا دخل لفلسطين في حال الجوع التي يعانيها السودان، كي يظن مسؤولوه من عسكر ومدنيين ان الطريق إلى الإزدهار تمر بإسرائيل.
قبل السودان، اعتقدت مصر والأردن وحتى منظمة التحرير الفلسطينية، أن الاعتراف بإسرائيل سيوفر لها النمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي. فلا مصر تعافت اقتصادياً، ولا الاردن استطاع أن يجلب الأمن الغذائي لمواطنيه، ولا منظمة التحرير بلغت أمانيها في إنشاء دولة مستقلة على أراضي العام ١٩٦٧. وحتى اتفاقات اوسلو بكل مساوئها، ذهبت أدراج الرياح. ودول الخليج العربية التي تنفتح اليوم على إسرائيل، لأسباب تتعلق بخصومتها لإيران، لن يطول بها الأمر لتكتشف أن هذا المسار لن يوصلها إلى غايتها، وأن الهدف الاسرائيلي يكمن أولاً وأخيراً في حرمان الفلسطينيين سنداً عربياً، حتى يستسلموا ويقبلوا بما تعرضه عليهم إسرائيل.
الابن الشاطر والأب الرحيم بقلم المطران كيرلّس سليم بسترس. إنّ يسوع قد أتى ليُظهر لنا صورة الله الحقيقيّة. ففي صلاته إلى الله في أثناء العشاء السرّيّ، قال: "يا أبتِ، قد أتت الساعة، فمجّد ابنَكَ لكي يمجّدكَ ابنُكَ ويُعطي، بما أوليته من سلطان على كلّ بشر، الحياة الأبديّة لجميع الذين أعطيتهم له. والحياة الأبديّة هي أن يعرفوكَ أنتَ الإله الحقّ وحدك، ويعرفوا يسوع المسيح، رسولكَ".

وكتبت فاطمة عبد الله: صدمةُ الصدم والصبر. بعض المصائب يأتي من تلقائه ليقلب حياة المرء. فجأة، بلا إنذار، بلا إشارة، بلا مقدّمة. تركع الأم ليلى جعجع أمام صليب يحرس أولادها الثلاثة، وتقول: "هذه مشيئة الله". ثلاثة دفعة واحدة. ثلاثة بصفعة واحدة. يشعر الأب دانيال عبدالله بأنّه "مُخدَّر". ذلك الشعور بنهاية كلّ شيء، حتى الأفكار والمنطق. عائلة طاردها القدر وسدّد تجاهها الضربة القاضية.
وكتبت روزيت فاضل: كتاب "القادة الصامتون": النسخة بـ120 دولاراً يعمّق الخلاف بين ابناء الوطن في زمن الثورة! بموضوعية تامة، اقدمت أمس ماري جو رعيدي في خطوة متسرعة، وغير مدروسة، على اطلاق كتابها عن ثورة 17 تشرين بعنوان "القادة الصامتون" في بيت بيروت، السوديكو.

نبض