تعود اصول ثمرة البندورة الى بلدان اميركا الجنوبية، فقد وجدت أول آثار لها في كولوبيا، ومن ثم الاكوادور، البيرو والتشيلي، لتنتقل في ما بعد الى اوروبا من طريق اسبانيا ومن بعدها الى فرنسا. لكن البلد الاوروبي الأول الذي انتجها وزرعها، فهو ايطاليا. البندورة التي عرفت في اوروبا في تلك الفترة، كان لونها اصفر ويطلق عليها اسم "Pomid’oro" أي التفاحة الصفراء. غير أنها واجهت صعوبات كثيرة في اوروبا، فهي اتهمت أولاً باثارة الشهوة الجنسيّة عند متناوليها، ما يتعارض مع الاخلاقيات والمبادىء الدينية والاجتماعية آنذاك. من هنا اطلق عليها اسم "تفاحة الحب" في البلدان الاوروبية.
أما الأهمّ فهو أن البندورة اعتبرت في اوروبا، لفترة 200 عام، انها مسممة ومميتة، وخصوصاً من الطبقة الارسطوقراطية، فامتنعوا عن تناولها واستخدامها منذ دخولها الى اوروبا لغاية القرن التاسع عشر، حين اكتشفوا انها ليست مسؤولة عن حالات التسمّم بل أن الأوعية النحاسية التي كانت تستعملها هذه الطبقة الاجتماعية التي كان تتفاعل مع مكونات البندورة لتؤدي الى حالات التسمّم والوفاة، وذلك بحسب ما نقلت مجلة Smithsinoan.
البندورة اليوم منتشرة في جميع انحاء العالم، الا ان اكثر البلدان انتاجا للبندورة، بحسب منظمة الاغذية والزراعة FAO هي الصين، تليها الولايات المتحدة، ثم الهند، تركيا، مصر، ايطاليا، ايران، اسبانيا، البرازيل واخيراً المكسيك.
إياك الاكثار منها!
البندورة ثمرة مفيدة ولكن الاكثار منها لن يزيد من فوائدها الصحيّة بل على العكس، فهو قد يؤدي الى مشكلات وتبعات خطرة:
1- خلل في نظام المناعة: الاكثار من تناول البندورة يعني الحصول على كميّة كبيرة من مادة الليكوبين، وذلك يؤثّر على عمل نظام المناعة وبالتالي يعيق عمله في الدفاع عن الجسم. فيصبح الجسم غير قادر على مقاومة العديد من الميكروبات والفيروسات والبكتيريا، ما قد يتسببّ بارتفاع الحرارة وبالتهابات عدّة.
2- سرطان البروستات: رغم ان العديد من الدراسات اشارت واكدت منافع البندورة وفعاليتها في الوقاية من الاصابة ببعض انواع السرطان، الا ان تناولها بعد الاصابة بسرطان البروستات قد يكون مؤذياً أكثر مما قد يساعد المريض. الدراسات الحديثة اظهرت ان الليكوبين قد يفاقم سرطان البروستات الموجود.
3- حساسيّة: البعض يعاني من حساسيّة على مادة الليكوبين، قد يعلم بها أو يجهلها. وتناول البندورة من قبل هؤلاء قد تنتج منه حكّة، اختناق وغيرها من اعوراض الحساسيّة. فان ظهرت عليك اي من تلك الأعراض توقفّ عن تناول البندورة او اي مأكولات محتوية على مادة الليكوبين.
وصفات بالبندورة
شوربة البندورة
المكونات:
¶ 2 كلغ بندورة مهروسة
¶ 1 بصلة
¶ 1 جزرة صغيرة
¶ 1 عود كرافس مقطع
¶ 2 ملعقة زيت زيتون
¶ 2 ملعقة ربّ البندورة
¶ ملعقة صغيرة سكّر
¶ ورقة غار
¶ 1,5 ليتر ماء خضار مغلي
¶ ملح، بهار
(يمكن اضافة قطع الدجاج)
طريقة التحضير:
1- ضع على النار الكرفس المقطع، البصل المقطع مع ملعقتي زيت الزيتون.
2- اضيفي البندورة المهروسة وربّ البندورة الى المزيج
3- اضيفي بعدها الملح والبهار وورقة الغار
4- اتركي المزيد 15 دقيقة على نار هادئة ليغلي
5- بعد 15 دقيقة دع المزيد يبرد لبعض الوقت
6- ضعي المزيد في خلاط كهربائي و صفيّه بعد عصره
7- اعيدي المزيد المصفّى الى النار ودعيه يغلي
8- بعد غليانه يصبح جاهز للتقديم ساخنا مع اضافة كريمة طازجة على وجهه حسب الطلب
بندورة محشية بالتونا وجبنة الماعز
المكونات:
¶ 6 حبات بندورة كبيرة
¶ ملح وبهار حسب الرغبة
¶ جبنة ماعز
¶ جبنة ماسكاربوني
¶ علبة تونا بالماء
¶ بصلة حمراء مفرومة
¶ نصف كوب خيار مفروم
¶ نصف كوم فطر مفروم
¶ نصف كوب فلفل احمر مفروم
¶ نصف كوب كرافس مفروم
¶ ملعقة صغيرة ثوم مهروس
¶ ملعقة سمسم
¶ ملعقتان من جبنة البارميزان
طريقة التحضير:
1- حمّي الفرن على حرارة 175 درجة
2- اقطعي رأس كل حبة بندورة وازيلي محتواها، وضعي في كل حبة ملح وبهار.
3- اخلطي لبّ البندورة المنزوعة، جبنة الماعز، جبنة الماسكاربوني، التونا، البصل الاحمر، الخيار، الفطر، الفلف الاحمر، الكرفس، الثوم، والسمسم، في وعاء كبير.
4- ضعي المزيد في حبات البندورة المنزوعة الرأس
5- ضعي حبات البندورة على صينيّة مجهزة لتحمّل الحرارة
6- غطي حبات البندورة والمزيد الذي بداخلها بجبنة البارميزان، وبملح وبهار (حسب الطلب)
7- ضعي الصينية في الفرن لمدّة 25 دقيقة، وانتظري الى ان يتحول لونها الى البنيّ.
8- اخرجيها وهي حاضرة للتقديم
نبض