.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
شهدت الولايات المتحدة الثلثاء يوماً تاريخياً، حين بدأ مجلس الشيوخ للمرة الثالثة في تاريخ البلاد المرافعات الاولية لمحاكمة الرئيس دونالد ترامب بتهمتي اساءة استخدام صلاحياته الدستورية وعرقلة أعمال الكونغرس. وتجري المحاكمة على خلفية استقطابات عميقة في البلاد بين مؤيدي محاكمة واقالة ترامب الذين يمثلون أكثرية بسيطة، وأنصار الرئيس الذين يقفون وراءه بقوة وزخم. وكما أظهر اليوم الاول، لا يزال زعيم الأكثرية الجمهورية السناتور ميتش ماكونيل مسيطراً على اكثريته البسيطة، إذ رفض الجمهوريون كل طلبات الديموقراطيين لتوفير الوثائق الرسمية من البيت الابيض ووزارتي الدفاع والخارجية التي يريد الديموقراطيون استخدامها لتعزيز حججهم القانونية.
الديموقراطيون تصرفوا وكأنهم يدركون وطأة اللحظة التاريخية التي يعيشونها والتي مرّت بها البلاد مرتين في السابق: الأولى في القرن التاسع عشر خلال محاكمة الرئيس أندرو جونسون في 1886، والثانية أواخر القرن العشرين خلال محاكمة الرئيس بيل كلينتون في 1999. وكلا الرئيسين جونسون وكلينتون أفلتا من سيف العزل. أمّا الرئيس ترامب الذي اختار عشية محاكمته ان يشارك في منتدى دافوس الدولي في سويسرا، فقد تعامل كعادته باستخفاف مع المحاكمة مكرراً وصفها بأنّها "خدعة".