.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لا يزال التصعيد سيّد الموقف في اليوم الرابع من أسبوع الغضب، وحتى ساعة متأخرة بقيت طريق الرينغ مقطوعة بسيارات المتظاهرين للمطالبة بحكومة اختصاصيين مستقلين.
الغضب على وجوه العشرات من المحتجين كان واضحا والتسريبات عن الأسماء الوزارية كان محط انتقادات كبيرة من المعتصمين. فهم لا يريدون حكومة يسمي معظم الوزراء فيها رؤساء الاحزاب.
وكرر المعتصمون موقفهم بضرورة تشكيل حكومة تكنوقراط من المستقلين. ورفع بعضهم الاعلام اللبنانية فيما ردد اخرون الهتافات المناهضة للسلطة ولم يخل الامر من بعض الشتائم لعدد من الرؤساء وكذلك اعادوا ترداد الشعارات التي رفعوها في الأيام الأولى للتحركات.
واعرب عدد منهم عن استيائه من عدم التفات السلطة الى المطالب الشعبية، واستمرارها في نهج المحاصصة كان شيئا لم يكن.
وقال جورج ع. لـ" النهار"ان "المسؤولين في واد والشعب في واد والغريب ان لا اصغاء لمطالب الشعب والتمسك بذهنية التحاصص والخلاف على الحقائب الوزارية وان شيئا لم يتغير في البلاد".
وكان لافتاً امس ان القوى الأمنية ابتعدت عن مسرح التحركات الشعبية في بيروت وخصوصاً في الرينغ حيث لم يسجل حضور قوى الامن الداخلي ولا فرقة مكافحة الشغب طوال ساعات قطع الطريق وكذلك لم يتدخل الجيش اللبناني لاعادة فتح الطريق على خلاف ما قام به في المناطق الأخرى.