.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يواجه النظام الاسلامي في ايران اليوم، ربما أخطر تحد داخلي منذ نجاح الثورة في 1979. تخبطه السياسي والامني في التعامل مع التصعيد العسكري الاميركي، والاهم من ذلك تعامله مع انتفاضة شعبية نوعية تطالب برأس هذا النظام، ولي الفقيه المرشد الاعلى علي خامنئي الذي يفترض ألا يمسّ، كشف ضعفه وضآلة خياراته وعزلته.
مدى 40 عاماً، واجه النظام الاسلامي تحديات جسيمة، وحتى "وجودية"، خارجياً وداخلياً، ونجح في حماية نفسه بالحديد والنار والحنكة السياسية واستغلال ضعف خصومه وغباوتهم، وجهوزيته لاستخدام القمع للبطش بالمعارضة الداخلية، والعنف المباشر أو عبر الوكلاء ضد الخصوم والاعداء الاقليميين والعالميين.
خلال هذه العقود حققت ايران لنفسها نفوذاً سياسياً وأمنياً قوياً في لبنان وسوريا، ومنذ 2003 في العراق عقب الغزو الاميركي. وسرعان ما تحول هذا النفوذ الى هيمنة خانقة. استخدمت ايران هذه الدول، وفي السنوات الأخيرة اليمن، كخطوط دفاع وهجوم أولية في "المحيط" للدفاع عن "المركز" الايراني.