.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
جاء رد الفعل الايراني الاولي على قتل الجنرال قاسم سليماني – هجمات صاروخية لم توقع أي خسائر أميركية - ليؤكد بمحدوديته و"اعتداله" رغبة القيادة الايرانية في عدم تصعيد التوتر مع الولايات المتحدة، على فداحة خسارة "الرجل الثاني" في ايران، وربما الرجل الاول في ما يتعلق بنفوذ ايران العسكري والامني في محيطها الجغرافي من المتوسط الى الخليج.
الرد الاميركي السياسي على الرد الايراني العسكري عبر خطاب الرئيس ترامب، كان أيضاً مصمماً لتفادي مواجهة عسكرية مباشرة بين البلدين لا ترامب يريدها ولا علي خامنئي يستطيع تحملها.
نهاية الحرب المحدودة بين الولايات المتحدة وايران والتي بدأت بالغارة التي قتلت سليماني وانتهت عملياً بتشييعه ودفنه في مسقط رأسه، لا تعني أي شيء أكثر من ان المواجهة بين الطرفين والتي لا نبالغ حين نقول إن عمرها هو من عمر الثورة الاسلامية، أي قبل أكثر من أربعين سنة، سوف تعود الى ما كانت قبل قتل سليماني، أي حروب بالوكالة تتخطى حدود العراق.