.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
هنا الريفولي، سينما الريفولي، قرب مبنى النهار اليوم. لو نعود إلى الأمس البعيد، لوجدنا على المدخل الرئيسي للسينما إعلاناً بالأسود والأبيض لعرض سينمائي لفيلم من بطولة مارسيلو ماستروياني ورايكل ولش "Shoot Loud Louder I Don’t "Understand...
من ساحة رياض الصلح وصولاً إلى ساحة البرج، محطات عدة لصالات سينما ترضي الأذواق كلها... ننطلق من الماضي الجميل في بيروت القديمة. تعود بنا العقارب إلى جولة من وحي ذاكرة صالات سينما ساحة "البرج" عرضها عبد الرؤوف سنو للجيل الناشئ وجيل الحرب وما بعده، في القسم الخاص عن بيروت في كتابه "المدن الأقطاب في لبنان".
لمَ الصالات السينمائية مهمة في تلك الحقبة؟ الجواب في سرد سنو عن وقائع هذه الصالات وأهميتها. بالنسبة له، "هذه الصالات أدت دوراً مهماً في الحياة اللبنانية والبيروتية، فنياً واقتصادياً وسياحياً وإعلامياً، وفي حياة اللهو والليل"، مشيراً إلى أنه "كان للسينما العربية والأميركية والفرنسية والإيطالية تأثير ثقافي كبير في المجتمع اللبناني". (ص156-160).
من "صوت الموسيقى" إلى فلافل فريحة
بكلمتين: "سينما "كابتول" في صدارة ساحة رياض الصلح، أي في فترة ما قبل العام 1975"، ذكر سنو. وأكمل سرده مشيراً إلى أنها "اشتهرت بعرض فيلم "صوت الموسيقى" لأسابيع متتالية، وفيلم "زد" السياسي الاستخباراتي.