.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تخرق شابة سمراء من جنوب أفريقيا معادلات الجمال السخيفة. الجميلة ليست دائماً عينين زرقاوين وبشرة بيضاء وشعراً أشقر. هذه معايير "باربي" البلاستيكية المعلَّبة وفق نمطيات المجتمع ونظرته للنوع الاجتماعي. الخرق عظيمٌ في كوكب يخلع وجوهه الزائفة، ويسعى بنُبل نحو الصدق الإنسانيّ. قبل الشكل والطول والعرض، صفّق الحضور بحرارة لشابة قالت بثقة إنّ وقت التغيير قد حان.
العالم يكافح من أجل نقطة ماء تحفر صخرة راسخة. تلامس تعنّتها. تليّن صقيعها، وتعيد تشكيلها. تعلم زوزيبيني تونزي أنّ معيار الجمال ليس شعرها القصير المجعّد وبشرتها السمراء وريثة تاريخ من الاضطهاد والكآبة والقسوة. والجمال في المسابقات إشكالية مُلحّة تتعلّق بتغليب الخارج على العمق الإنسانيّ وتمجيد السطحية. المشهد يتبدّل، والتاج الألماسيّ من تصميم لبنان، لسمراء طافحة بالأنوثة، فريدة الحضور، جريئة، مؤثّرة، خارج سذاجة السيستم وتأثيره "الفايك"، وخارج الأكذوبة و"الفوتوشوب" و"اللايك" المتّكئ على الاستمالة الرخيصة.