المساعدات الاميركية للبنان لا تزال أسيرة
Smaller Bigger

لا يزال الخلاف مستمراً داخل الاجهزة الاميركية حول شروط "الافراج" عن مساعدات بقيمة 105 ملايين دولار اقرتها الحكومة لشراء أسلحة للجيش اللبناني، ووافق عليها الكونغرس، وسط صمت رسمي حيال أسباب تأخير صرف الاموال، على رغم تأكيدات وزارة الخارجية منذ أسابيع أن الخلاف سيحسم قريبا. يوم الثلثاء رفض وزير الخارجية مايك بومبيو خلال مؤتمر صحافي الاجابة عن سؤال في هذا الشأن، قائلاً إنه ليس لديه أي شيء يقوله عن الموضوع.

لكن مساعد الوزير لشؤون الشرق الاوسط ديفيد شينكر، تطرق الى هذا الموضوع خلال مؤتمر صحافي، من غير ان يفصح عن الاسباب الحقيقية لتعليق المساعدات، وقال إن المسألة لا تزال قيد المراجعة البيروقراطية ، "وآمل ان تحلّ في القريب العاجل".

وأكد شنكر ان جدول تسليم لبنان المعدات والاسلحة والذخيرة المخصصة له لم يتأثر سلباً.

وكان وكيل الوزارة للشؤون السياسية السفير ديفيد هيل، قد تناول مسألة تعليق المساعدات للبنان، خلال شهادته امام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب التي كانت تنظر في كل المعلومات عن فضيحة الضغط على اوكرانيا، بما في ذلك تعليق صفقة أسلحة لها، مشيراً الى تعليق المساعدات للبنان كمثال على ان المساعدات العسكرية تعلق بين وقت وآخر لأسباب سياسية. لكن هيل أضاف ان مكتب الادارة والموازنة الذي علق المساعدات لم يوضح أسباب التعليق، ما دفع "الناس إلى التساؤل: ما هي المشكلة".