.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
خلال السنوات الثلاث المنصرمة بدت ادارة الرئيس ترامب كأنها باب دوار ما ان يدخله مسؤول، حتى يخرج لاحقاً – أحياناً بعد أسابيع وأشهر – ونادراً ما خرج مسؤول من بيت طاعة ترامب إلّا وكان مضرجاً بالجروح، أو ودّعه الرئيس بالاهانات.
بعض كبار المسؤولين مثل وزير الخارجية السابق ريكس تيليرسون، ومستشار الامن القومي السابق جون بولتون وغيرهما، أقالهم ترامب من مناصبهم وعلموا بذلك عندما قرأوا تغريدة من الرئيس في هذا الشأن.
وحتى قبل وصوله الى البيت الابيض، فتح ترامب النار على أجهزة الاستخبارات، وأهان وكالة الاستخبارات المركزية (السي آي أيه) حين قارنها بالنازيين في المانيا. وخلال مواجهاته مع مؤسسات مثل مكتب التحقيقات الفيديرالي (الاف بي آي)، أو القضاء الاميركي، أو الموظفين الفيديراليين، لأنهم مارسوا صلاحياتهم وواجباتهم باستقلالية، كان ترامب يلجأ الى تحقير الجهاز البيروقراطي من طريق وصفه بانه جزء من "الدولة العميقة"، التي يدعي الرئيس وأنصاره أنها مصممة على عزله.