اثنان ظلّ احتمال التعادل بينهما وارداً حتى اللحظة الأخيرة: طوني أبو جودة وعادل حقي. هيلدا خليفة تمنت لو ان لقواعد اللعبة استثناء، لفازا معاً. غالباً ما يصل الى النهائيات من يستحق خوض المنافسة الحاسمة. الجمهور معضلة عصية على الفهم: غريب الأطوار وحاسم. ماريو باسيل أضحك الناس كثيراً. لكنه أمام الثنائي الذي غنّى باحتراف، خرج مشكوراً. طوني حلّ أوّل، وعادل ثانياً. الاثنان موهوبان. مباركة لهما النهاية.
نبض