أعترف بما يأتي

شاشة - حُسن نياتٍ بين دانييلا الفائزة ومايا الخاسرة لعيون نايا!
Smaller Bigger

منذ بداية الموسم الثاني من "رقص النجوم" (MTV)، ودانييلا رحمة تُتقِن ترك أثر. تحتوي المكان حين تطلّ، وكأنه لها، وليس في ذلك شأنٌ بإنكليزيتها التي تُميّز نطقها أو بكونها مغناجاً. الليدي رقصت حتى الفوز.


شئنا مشاركة كارول الحاج في النهائيات، فأثبتت تطوّراً في الأداء وتكيّفاً مع الرقص كموضوع. ظنناها ستغيب، ولوهلة تراءت طريحة الفراش تعاني أوجاعاً بالكاد تُحتمل بعد تعرّضها لإصابة بينما تتمرّن، استدعت انسحابها، لكنها أتت. ما بدت متألمة، ولعل في ذلك شغف المشاركة بالختام مع آخرين استبعدهم التصويت. كنا، لولا تقرير أظهرها تخضع لسكانير وتشخيص طبيب يقرّ بوجوب امتناعها عن الحركة، ما صدّقنا وجعها، لكثرة ما أبدت حباً بالاستمرار حتى النهاية.
ومايا نعمة أبدت كذلك تعلّقاً بالبرنامج، وراحت تذرف الدمع حين شعرت بدنو الفراق، وان للأوقات الجميلة نهاية. أمامها ودانييلا كأس تنتظر ان تُرفَع، وبينهما ظلّت المنافسة مُحيِّرة، فإن رأينا دانييلا مندفعة ومؤثرة تحمل سمات المرأة التوّاقة الى هدف، فمايا أتقنت الرقص كتقنية تُحتَرف بجهد، ومراراً كالت لها لجنة التحكيم اطراء. بيّن البرنامج علاقة المشتركين به، وأنه ليس موسماً تلفزيونياً يمضي، ولا بدّ ان البعض يرى الرقص مادة تثير الاهتمام، وسلوكاً يهذّب الجسد. وقد يجد المُشاهد نفسه متدرّباً على رقصة يؤديها وراقصاً محترفاً، فالبرنامج بدوره أظهر الرقص فناً، وهو "العيب" الاجتماعي في النظر العام.
مُتوتّرة دانييلا فيما النتيجة تُعلن، والجميع أحاطها ومايا، ولا سيما نايا صاحبة اللقب في الموسم الأول. شجّعتها: "قلبي معك. دانيلا، آي لوف يو". الاتيان بالنتيجة تباعاً لم يُرَد دليل صدقية بقدر ما بان حضاً على تكثيف التصويت، فالنتيجة التي ظلّت تتقارب، طمأنت دانييلا حيناً ومايا أحياناً، وإنما النهاية حملت الفوز لدانييلا بفارق يُذكر. وكان ان علّقت كارلا حداد: "مايا، لقد أدهشت العالم!"، ويُشهد لكلتا المشتركتين التقدّم بروح جميلة بعد النتيجة، فظهرت مباركة مايا لدانييلا، والأخيرة أبدت فخراً بالرقص الى منافستها، وإن قد يحتفظ القلب بشعور ليس هو المُعلَن، يبوح به الزوج لاحقا.
نفضّل سرد المُشاهدات قبل التفرّغ لاليسا. كلما حضرت في برنامج تُنتَظر، وفي "رقص النجوم" ظلّت تجمع الأناقة باللامبالغة في الاطلالة: فستان أسود هادئ من أجل "أسعد وحدة"، وآخر أكثر هدوءاً من أجل "لعيونك". سألها وسام بريدي عن حبّ تكنّه للرقص، وكان التانغو إذ واظبت على ممارسته بتقطّع سابقاً، وهي ممن يتابعون البرنامج، "ولا سيما في موسمه الثاني، فنجومه أكثر تمكناً من نجوم الموسم الأول"، تبدي رأيها بصراحة، مرة أخرى. نحبّ في اليسا حضورها ودفئاً في صوتها يجعل الجمهور يتفاعل، وإن كان البلاي باك يرخي ازعاجاً لسلبه حضور الفنان الكلي على المسرح.
ولا بدّ، الى الحكّام الأربعة: ميرا سماحة، مازن كيوان، دارين بانيت، وربيع نحاس، الا يكون الموسم حقق نجاحاً من دون الراقصين المحترفين الذين كلما قدّموا لوحة من أدائهم، ساد ذهول. وقد نحار في أيهما مسبب الذهول، الأداء المحترف للراقصين أم صورة المخرج باسم كريستو التي تجعل المُشاهد وسط حالٍ يعيشها. لقطات نراقبها وهو يدوزن ايقاع المشهد لكأنه عود. كل ما في البرنامج أظهر تحسّناً، حتى كيفية ترجمة بريدي ملاحظات بانيت، وأناقة حداد وحُسن مظهرها. حديثها السطحي و"توسّلها" الأضواء، رهن تغييرات مطلوبة في الموسم المقبل.


[email protected]
Twitter: @abdallah_fatima

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 5/20/2026 3:21:00 AM
أحمد الشرع يعتذر لأهالي دير الزور بعد تصريحات والده المثيرة للجدل
آراء 5/20/2026 1:56:00 PM
تتوافق بعض المذاهب الإسلامية في موضوع الإمام المهدي وتختلف في النَسب والتفاصيل...
اقتصاد وأعمال 5/20/2026 12:26:00 PM
توازيا مع عملية الإصدار، ستحتاج المصارف اللبنانية إلى تحديث برمجيات الصرافات الآلية وأجهزة عدّ الأموال للتعرف إلى الفئات الجديدة ومواصفاتها التقنية
لبنان 5/20/2026 11:06:00 AM
إمكان مقاطعة عدد كبير من النواب السنّة للجلسة التشريعية غداً