.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
أكثر من 140 حريقاً اجتاحت لبنان خلال اليومين الماضيين، وإن تركّز معظمها في منطقة الشوف، فإن ألسنة اللهب طاولت جميع اللبنانيين.
وفي خضم السواد الذي خلّفته الحرائق، كان بصيص نور يخرج من مبادرات شعبية لإغاثة المنكوبين. فما أبرز تلك المبادرات وماذا يقول بعض الناشطين عنها؟
لا تدل التجارب التي عاشها لبنان على أن تعامل السلطة والإدارات مع الكوارث أو التحسّب لها سيتغير. فالترهّل في معظم الأجهزة المعنية بمواجهة الكوارث كشفته الحرائق الاخيرة التي اجتاحت لبنان مطلع الأسبوع، وبدا جلياً أن سياسة الاهمال كانت الوحيدة الثابتة على رغم تغيّر الحكومات.
وليس مثال طوافات الـ"سيكورسكي" إلا خير دليل على الاستمرار في سياسات ارتجالية، او على الأقل سياسات رد الفعل بعد أن تكون الكارثة قد وقعت.
وبعيداً من المماحكات والنكد السياسي بشأن عدم توظيف حراس الأحراج أو عدم تثبيت متطوّعي الدفاع المدني، فإن إيجابيات ظهرت خلال الكارثة الاخيرة تجلّت في التكاتف الوطني على رغم بعض المواقف المرتجلة وغير الموفَّقة لبعض نواب الجبل.
"شاطىء الدامور... ملتقى المتطوعين"
فور شيوع أخبار الكارثة التي ضربت منطقة الشوف، وتحديداً في المشرف والدبية وغيرهما، تداعى ناشطون في وسائل التواصل الاجتماعي للقاء في مسبح الجسر في الدامور، ومن هؤلاء المحامي حسن بزي الذي أكد لـ"النهار" أن "المبادرة كانت فردية عبر "فايسبوك" ثم تدحرجت بعدما لقيت تجاوباً من أعداد غير قليلة من المتابعين، ومن ثم كان اللقاء في المسبح، وهناك بدأ تنظيم آلية العمل، علماً أن معظم الذين لبّوا الدعوة لا يعرف بعضهم بعضاً، وكان اللقاء الاول لهم في ظروف صعبة".