في نبأ لمكتب رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي انه واصل مشاركته في "مؤتمر ميونيخ السنوي للامن".
التقى رئيس الاتحاد السويسري ديدييه بورخالتير الذي شكر للبنان "جهوده في استضافة النازحين السوريين"، فيما طلب ميقاتي "مساندة الاتحاد السويسري في تمويل الصندوق الائتماني الذي انشأته الحكومة اللبنانية لدعم الاقتصاد ".
والتقى ميقاتي الممثلة العليا للسياسة الخارجية والشؤون الامنية في الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون، وطلب منها العمل على زيادة دعم الاتحاد الاوروبي للبنان في ملف النازحين السوريين.واجتمع بوزيرة الدفاع الالمانية أورسولا فون در لاين شاكرا لها المساعدات التي تقدمها المانيا للمؤسسات الامنية اللبنانية، وخصوصا دعم القوة البحرية في الجيش اللبناني. كما قدم لها الخطة التي اعدتها قيادة الجيش عن حاجاته للسنوات الخمس المقبلة فوعدت بدرسها.
وناقش مع وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو العلاقات الثنائية والاوضاع منذ مؤتمر جنيف . كما اجتمع بوزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف.
وفي لقاء مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، اكد ميقاتي "حاجة لبنان الى تضافر الجهود لمساعدته في تحمل اعباء ملف النزوح السوري "، فرد الوزير الفرنسي بان فرنسا "عازمة على ترجمة ما اتفق عليه من خلال عقد مؤتمر لاصدقاء لبنان بداية آذار المقبل في باريس لدعم لبنان". وعبر "عن قلقه لاستمرار دورة العنف في سوريا"، مجدداً "تأكيد دعم لبنان وقدرات الجيش وتعزيز امكاناته اللوجستية".
وبحث ميقاتي مع الممثل الاممي الاخضر الابرهيمي في الجهود الرامية الى وقف العنف في سوريا ونتائج "مؤتمر جنيف" كما اجتمع بنائب وزير الخارجية الروسي الكسندر بوغدانوف.
الى ذلك، علّق ميقاتي على المعلومات التي اشارت الى وضعه على لائحة الاغتيالات، فقال: "كل الشعب اللبناني بات مهددا بأمنه وحياته اليومية، وهذه نتيجة الاوضاع والظروف، اضافة الى اجواء الشحن الداخلي التي حذرنا مرارا من تداعياتها".
وكان ميقاتي كرر مطالبة المجتمع الدولي بتقديم المزيد من الدعم لمهمة لبنان الانسانية حيال النازحين السوريين".
نبض