.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تمنت رئيسة اتحاد حماية الاحداث أميرة سُكًر على الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي عدم تداول أخبار من دون التأكد من صحتها. ودعت الاجهزة الامنية والقضائية إلى التحقيق مع مطلقي الشائعات على هذه المواقع التي تزامنت مع انتشار رسالة نصية عن أم تتحدث عما تعرض له ابنها إثر خروجه من مدرسة ليسيه فردان من محاولة استدراجه إلى سيارة غريبة. وترافقت هذه الرواية مع قصة إمرأة الجلباب.
وتعتبر أن لا دخان من دون نار. وتقول سكر لـ"النهار" إن "التسجيل الصوتي الذي أرسلته أم التلميذ عما حصل مع إبنها ينم عن وجود مشكلة معينة . وهذه المشكلة لا تزال قيد التحقيق توصلاً إلى معرفة هوية الاشخاص الذين اقتربوا من الطفل وطلبوا منه ركوب السيارة بحجة أنهم ينفذون طلب والدته". وفيما تنامى الكلام عن وجود حالة أخرى تتحدث عن امرأة حاولت احتضان طفلة بجلبابها، تؤكد سكر أنه "لم تُسجل أي حالة ثانية على هذا الصعيد. ومن خلال تواصلي مع رئيس شعبة العلاقات العامة في قوى الامن الداخلي العميد جوزف مسلم أشار إلى عدم ورود أي إخبار في هذا الصدد باستثناء ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي. ورغم البيان التوضيحي لقوى الامن الداخلي صار تداول الرسالة الصوتية إياها في اليوم التالي، ما أوحى بوجود غير حالة، فيما أكد بيان قوى الامن أن تحقيقاَ يتناول ما تعرض له الطفل بالقرب من المدرسة. وأتفهم أن قوى الامن لا يمكنها توضيح كل تفاصيل هذه المسألة باعتبار أن التحقيق الذي تتولاه لم ينته بعد".
وتستذكر حالة حصلت قبل ثلاثة أعوام عندما لاحظ بواب إحدى المدارس أن تلميذاً طفلاً دأب سائق محدد على نقله يومياً الى المدرسة ومنها. وذات يوم لم يحضر هذا السائق فاقترب رجل غريب من البواب واستفسر عن سبب عدم حضوره، فأجابه بأن التلميذ الذي يقله غائب هذا اليوم. فما كان من البواب إلا أن أخبر إدارة المدرسة التي طلبت من والده الحضور على الفور، وفي الوقت نفسه أطلعت مخابرات الجيش على الامر، وأوقفت عناصرها شخصاً فيما تعقبت شخصاً آخر لكشف الملابسات. وأظهر التحقيق انتفاء وجود حالة خطف طفل، ويعود سبب استفسار الشخص الغريب إلى وجود نزاع عائلي لم نكن كاتحاد على علم به، وكذلك المدرسة، ومآله أن والدًي هذا التلميذ في حالة طلاق. ومنع الاب الام من رؤية ولدها بعد علمه بأنها على علاقة برجل آخر حزبي. واتضح أن الاخير أخذ على عاتقه إرسال شخصين إلى المدرسة لإحضار الطفل إلى والدته. ما أردت قوله أن مثل هذه الحوادث يمكن أن تحصل ولكن لا علاقة لها بالخطف".