نشر حساب لإحدى الصفحات المستذكرة لتاريخ السيدة #فيروز عبر "تويتر" صورة من بداياتها سرد حكاية الصورة التي كانت سبباً في فوز لبنان والعالم العربي بصوت الأيقونة فيروز وإثرائها المكتبة الفنية. ويشير الحساب إلى أن "فيروز كان عمرها 18 سنة تغسل الصحون وتحدّث أمها في منزل العائلة في حي زقاق البلاط ببيروت".
ويتابع: "من هذا البيت ذهبت سيراً إلى إذاعة لبنان. سألها حليم الرومي عن اسمها، فقالت: نهاد حداد. بعد سماعها قال لها: اسمك الفني سيكون فيروز. لأن صوتك كالأحجار الكريمة نادر مثل الفيروز".
الحساب المذكور يتابعه أكثر من نصف مليون متابع ويلجأ دائماً إلى تقديم شريط تذكاري عن مسيرة فيروز، فيما يتابع الحساب الرسمي لفيروز نحو مليونين و400 ألف متابع عبر "تويتر".
نبض