22-09-2019 | 22:34
عودة "السترات الصفر" إلى باريس والتحركات الاجتماعية تتوسع الثلثاء


عودة "السترات الصفر" إلى باريس والتحركات الاجتماعية تتوسع الثلثاء
Smaller Bigger

تحولت باريس طوال نهار السبت عاصمة للتظاهرات وأعمال العنف والمواجهات بين متظاهرين أو ما يعرف بجماعة "البلاك بلوك" والمتطرفين من ذوي "السترات الصفر" وقوى الأمن التي أوقفت 165 شخصا من مثيري اعمال الشغب.

وجهت قوى الأمن انذارات مع غرامات مالية الى 365 شخصاً بسبب احتجاجهم في جادة الشانزليزيه التي منعت وزارة الداخلية الفرنسية التجمعات فيها، كما أقفلت الشرطة الفرنسية على المتظاهرين مناطق عدة ذات حساسية خاصة كمحيط الإليزيه، وماتينيون، ومقري مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية وبرج إيفل ونوتردام دو باري.

ولم تتمكن الشرطة، على رغم نشر نحو 7500 من رجالها في شوارع العاصمة وعلى تخوم الشانزليزيه، من منع مثيري أعمال الشغب من تحطيم واجهات متاجر وحرق سيارات ودراجات واطارات مطاط، واستمرت المواجهات في محيط الجادة الاشهر في العالم حتى ساعة متقدمة من مساء السبت، وأعلنت وزارة الداخلية في نهاية هذا النهار ابقاء 120 شخصا قيد التوقيف، بعدما اتهموا بالقيام بأعمال عنف.

وكانت أبرز ثلاث تظاهرات شهدتها العاصمة الفرنسية، "مسيرة الحفاظ على البيئة"، وهي جزء من مسيرات نظمت في مدن أخرى في أنحاء العالم للمطالبة بتحرك الحكومات للتعامل مع آثار تغير المناخ. وتركزت المواجهات في الدائرة 6، حيث انطلقت التظاهرة البيئية من أمام حديقة اللوكسمبور، وقد ضمت هذه المسيرة التي أراد منظموها سلمية، 16 الف شخص، لكن جماعة "بلاك بلوك" الفوضويين المعروفين بعنفهم، انضموا اليها مما أدى الى مصادمات عنيفة مع الشرطة التي استخدمت كالعادة قنابل الغاز المسيل للدموع.

وقدرت وزارة الداخلية عدد "الفوضويين" المعروفين بلباسهم ولثامهم الاسود بنحو الف شخص، ودفعت اعمال العنف بعض المنظمات البيئية مثل "غرين بيس" الى دعوة مناصريها للخروج من الشارع ووقف التحرك. وأقفلت الشرطة أكثر من 30 محطة للمترو خوفاً من أعمال الشغب.