السيجارة الإلكترونية... هل هي بديل عن التدخين؟
Smaller Bigger

بعدما سجلت وفاة خمسة أشخاص في الولايات المتحدة بسبب تدخين السيجارة الالكترونية، ووجود أكثر من 450 حالة محتملة من الأمراض الرئوية التي تتابع لارتباطها المحتمل بتدخين السيجارة الالكترونية، يُبحث اليوم جدياً في شأن الأخطار التي يمكن أن تنتج من تدخين هذه السيجارة التي يتوافر منها أنواع عديدة، فمنها ما يحتوي حتى على الماريجوانا، كما أوضح الطبيب الاختصاصي بأمراض الرئة والجهاز التنفسي الدكتور خليل دياب الذي شدد على ضرورة التريث في استخدام هذه السيجارة التي تظهر أضرارها الخطيرة حالياً والتي قد تتخطى تلك الناتجة من تدخين السيجارة العادية.

تدخن أمان خنافر (39 عاماً) السيجارة الالكترونية منذ عام تقريباً فيما تدخن النرجيلة من حوالى 20 عاماً. وقد سمعت أخيراً عن بعض أضرارها. كما سمعت أنها قد تكون أكثر خطورة من التدخين العادي. تقول، "اخترت السيجارة الالكترونية بكل بساطة لأنها مناسبة اكثر لي بسبب ظروف عملي حيث يمنع التدخين. لذلك وجدت أنها الحل الأنسب لي في هذه الظروف فأشعر لدى تدخينها بالاكتفاء".

تبدو قصّة دنيز ابي سمعان مختلفة، فهي بدأت بتدخين السيجارة الالكترونية كبديل صحي من السيجارة العادية لاعتبارها أقل ضرراً، وذلك بناءً على نصيحة احد الاقارب. تقول، "كنت أدخن علبتين من السجائر يومياً وذلك منذ اكثر من عشرين عاماً. وفيما أدخنها تكفيني وتعوّضني عن التدخين العادي لاحتوائها على النيكوتين". وتشير إلى انها سمعت عن أضرار السيجارة الالكترونية التي يحكى عنها الكثير اليوم لكنها غير متأكدة من ذلك ومن كون هذا صحيحاً. وقد حرصت على سؤال طبيبتها عن هذا الموضوع فنصحتها بتدخين السيجارة الالكترونية فقط لمرحلة قصيرة.