.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
باتت الكرة، نظرياً، في الملعب الايراني، للرد على مبادرة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، عقد لقاء قمة للرئيسين الايراني حسن روحاني والاميركي دونالد ترامب وموافقة الأخير على مبدأ اللقاء، الذي يعتبره ماكرون كافياً من أجل التوصل الى حل نهائي لأزمة البرنامج النووي الايراني وتالياً تخفيف حدة التوتر في الخليج.
ولكن دون لقاء القمة المقترح عقبات عدة، وهو يحتاج الى اختبارات نيات كثيرة. واذا كانت الخطوة الأولى في المبادرة الفرنسية القاضية بزيادة جزئية لصادرات النفط الايراني الى بعض الدول كالصين والهند مقابل عودة ايران الى روحية الاتفاق النووي، سهلة التطبيق، فإن الخطوات التالية تنطوي على صعوبات جمة، خصوصاً من المحافظين الايرانيين الذين اعتبروا مجرد ذهاب وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الى مكان انعقاد قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في مدينة بياريتز بجنوب فرنسا "وقوعاً في الفخ الاميركي"، ويكرر هؤلاء ان ايران "لن تتفاوض على أنظمتها الصاروخية".
وبعيد ساعات من اعلان ماكرون دعوته الى اللقاء الثنائي الاميركي- الايراني، نقلت محطة التلفزيون الايرانية الرسمية "برس تي في" التي تبث الانكليزية عن مصادر ايرانية ان "طهران أكدت مراراً أنها لن تتفاوض في شأن قدراتها الصاروخية الدفاعية"، علما ان واشنطن تكرر وجوب البحث في هذه الأنظمة، الى جانب دور ايران في الشرق الاوسط، وضم الاتفاق في شأنهما الى اتفاق جديد على البرنامج النووي الايراني.