مبادرة باريس في الخليج على طاولة مجموعة السبع
Smaller Bigger

الى كارثة الأمازون، يحل التوتر في منطقة الخليج بين ايران والولايات المتحدة ملفاً رئيسياً على طاولة لقاءات الأيام الثلاثة في قمة الدول الصناعية السبع الكبرى التي تبدأ أعمالها اليوم في مدينة بياريتز بجنوب فرنسا. وستكون المبادرة التي قدّمتها فرنسا تحت عنوان "خفض التصعيد في الخليج" مادة النقاش بين الرئيسين الاميركي دونالد ترامب والفرنسي ايمانويل ماكرون الذي بحث في تفاصيلها أمس مع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في قصر الإليزيه.

وتنص مبادرة باريس، التي سربت أوساط وزارة الخارجية الفرنسية بعض خطوطها العريضة، على العمل على مراحل عدة: المرحلة الأولى تعود بموجبها الولايات المتحدة الى ما قبل الثاني من أيار الماضي، عندما وسعت هامش العقوبات لتشمل الدول الثماني المستثناة حتى هذا التاريخ من العقوبات التي أقرت في خريف 2018، وتعيد واشنطن أيضاً النظر في قرار وضع عدد من المؤسسات والشخصيات الايرانية على لائحة العقوبات. وفي المقابل توافق ايران على مبدأ الحوار على مسألتين تعتبرهما واشنطن مركزيتين في قرار الانسحاب الاميركي من الاتفاق النووي، أي الدور الايراني في الشرق الاوسط ومنظومتها الصاروخية. كما على ايران أن تتراجع عن كلّ اجراءات تقليص التزاماتها بموجب الاتفاق النووي ولا سيما منها رفع مستوى تخصيب الأورانيوم من 3,67 في المئة الى حدود 5 في المئة، وتجاوز الحجم المحدد من الأورانيوم المخصب عتبة الـ300 كيلوغرام المسموح بها طبقاً لاتفاق فيينا.