.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
عفيف الشرقاوي (أبو أحمد)، مدير محلات رفيق الرشيدي للحلويات. هذا المصنع الذي حين تدخله تشم رائحة الحلويات وعلى رأسها القطايف. واشتهر الرشيدي بالقطايف والمغربية والحلويات العربية عموماً والبقلاوة، وذلك منذ عام 1852، ورغم هذه الفترة الطويلة، إلا أن المصنع لا يزال يتطور كل يوم، مع محاولة منه للحفاظ على اسمه وسوقه داخل الأراضي اللبنانية.
[[embed source=annahar id=5644]]
وكما كل الصناعات، كانت "طبخة" الحلويات يدوية في السابق، قبل أن تصل اليوم إلى الماكينات، لكن في الوقت نفسه، لا يمكن الاستغناء عن اليد العاملة، خصوصاً أن للعمال اهمية كبيرة في أي صناعة، لا سيما المتعلقة بالطعام. ويتميز الرشيدي بجودة المنتج، بدليل الاستمرار في السوق اللبناني، لا بل توسعه بأكثر من فرع، واللافت أن المواد لا تزال نفسها منذ عام 1852، وهو ما يشير إلى نجاح المصنع في تقديم الخدمة "الطيبة" للزبائن.