.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
رغم إغلاق 80% من مصانع الموبيليا، يصر جوزيف حنا الريف على الاستمرار ومواصلة مسيرة صناعية لم تتوقف حتى في أصعب أيام الحرب اللبنانية. تعلم جوزيف المهنة من المعلم حنا الذي ذاع صيته في لبنان في زمن كان كل شيء يصنع من الخشب حتى “الأباجور”. ولا يختلف جوزيف عن كثير من الشباب اللبناني الذين تخرجوا من الجامعات وأكملوا بمهنة الآباء بطلب منهم للحفاظ على الإرث العائلي. وورث الإبن الصناعة وباتت تجري بعروقه، وزاد من حبه لها رائحة البخور التي كان يتنشقها في كل مرة يقصد بها المصنع والتي كان مصدرها صمغ البخور الموجود في خشب القطراني. وقد ولدت العلاقة العميقة بين جوزيف وخشب القطراني فغاص في أعماقه وبرع بصناعاته. وبعد تمرسه بالصناعة بدأ الاختلاف مع المؤسس، ويقول جوزيف: “بدأ الصراع بيني وبين أبي بشأن التطوّر، فالجيل القديم متمسك بطريقته القديمة، وجيلي يريد قلب الطاولة ويطور، فجمعت الاثنين، استخدمت ما اكتسبته من القديم وأكملته في الجديد”. ولم يكن طعم الحرب مريراً كثيراً على جوزيف الذي لم يستسلم في أصعب ظروف الحرب المدمرة التي عصفت بلبنان، فاستمر العمل بدون كهرباء وعلى اليد وعلى ضوء الشمعة واللوكس.
[[embed source=annahar id=5586]]
علبة سيجار قلبت المقاييس