.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
صناعة المراكب، مهنة احترفها الفينيقيون على طول الساحل اللبناني، حيث كانت تنطلق السفن إلى الشواطئ الأوروبية والأفريقية، محملة بالبضائع المحلّية الصنع، وتعود محمّلة بمنتجات البلدان المختلفة.
مع الوقت تراجعت تلك المهنة وأصبحت في يومنا هذا تصارع من أجل البقاء على قيد الحياة. في ميناء صيدا يتجمع عشرات الصيادين داخل ميناء صيدا، يحتسون كوباً من الشاي بعد يوم عمل طويل، بينما صوت أم كلثوم كفيل بأن ينسيهم تعبهم.
[[embed source=annahar id=5656]]
على مدخل الميناء يستقبلك ناصر عقاد المحترف لمهنة صناعة المراكب منذ العام 1975، هذا التاريخ الذي كان نذير شؤم للبنان نتيجة انطلاق الحرب الأهلية، إلا انها كانت رغم ذلك سنة خير للصيادين رغم التظاهرات التي حملتها حينها احتجاجات الصيادين، والازمات المتلاحقة من الحروب الإسرائيلية والحروب الداخلية، إلا أنها وبإجماع كبار الصيادين كانت افضل من ايامنا هذه، يتحدث العقاد عن غلاء المعيشة، وكيف يعاني صانعو السفن والصيادون في ظل غياب دعم الدولة الواضح والمباشر لهم.