.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ليت من يكابرون في السياسة ويحاولون تسجيل النقاط في مرمى الآخرين من خلال المس بميزانية المؤسسة العسكرية، يزورون النقاط الحدودية التي ينتشر فيها الجيش، ويعاينون صعوبة هذه المهمة التي تحفظ أمن جميع اللبنانيين. عسكريون لبنانيون نذروا حياتهم للوطن ولم يفكروا في ميزانية أو ثمن لتضحيتهم في سبيل الآخرين، لأنهم أبناء عقيدة شعارها "شرف تضحية وفاء".
أفراد من فوج الحدود البرية الثالث، يفترشون الأرض في مناطق وعرة على الحدود مع سوريا، السماء غطاؤهم، غير آبهين بحرارة الطقس أو برده القارس. عينٌ على الحدود والأخرى على الداخل، والإصبع على الزناد عندما يقرع الخطر أبوابهم. معنويات وجهوزية تامة، تعكس رؤية قائد الجيش العماد جوزف عون في ردع أي سوء عن لبنان مهما كلف الأمر، بميزانية قد لا تكفي زوجة مسؤول للاحتفال بعيد ميلادها.
[[embed source=annahar id=5484]]
مراكز ثابتة ودوريات على الأرض
"النهار" زارت قطاع فوج الحدود البرية الثالث المكوّن من 8 أبراج مراقبة مجهزة بكاميرات و11 مركز عمليات متقدماً، وعاينت الوضع الصعب الذي يعانيه الأفراد المنتشرون على الحدود لضبطها ومنع دخول أي شيء إلى الداخل اللبناني. ورغم وعورة الأرض وصحراوية الطقس الحار، لمسنا إصراراً على تطبيق المهمة بأقلّ الوسائل الممكنة، وبأكبر قدر من المسؤولية والشجاعة. ومن خلال اطّلاعنا على الأرض حيث تنقلنا على طول 75 كلم هي حدود القطاع التابع لهذا الفوج البري، وجدنا القطاع في حال تطور تعمل عليها قيادة هذا الفوج لضبط الحدود وتأمين عناصره حتى في أصعب الظروف، كي تصبح يوماً بعد يوم قبضة أفراده أقوى في إحكام السيطرة على أي ثغرة يمكن أي شخص التسلّل منها.
وأوضح ضابط في الفوج لـ"النهار" أن "الحدود اللبنانية – السورية وطبيعتها الجغرافيّة صعبة للغاية، نظراً الى وجود سلسلة جبال لبنان الشرقية وما تحتويه من تضاريس مختلفة. من هنا تبرز الحاجة الى إقامة مراكز عسكريّة ثابتة على طول الحدود، تترافق مع تسيير دوريات راجلة ومؤلّلة، ونصب مكامن بصورة مستمرّة، بالإضافة إلى نشر أبراج مراقبة مجهّزة بكاميرات حديثة يمكنها العمل في مختلف الظروف المناخيّة، وتتيح الرؤية لمسافات بعيدة، بغية سدّ الثغرات وكشف أعمال التهريب والعبور غير الشرعي، بما يُساهم في ضبط هذه الحدود إلى حدّ كبير".
دعم أجنبي بالمعدات الحديثة