في معظم الأحيان ينتج ارتفاع الحرارة من التهاب ما، لكن في حالات نادرة يمكن أن ترتفع الحرارة بسبب تأثير أمراض أو بسبب أدوية معينة، وفق ما نشر في SanteMagazine. هذا فيما لا يظهر أي علامات أخرى تدعو للقلق.
ما هي الحالات التي ترتفع فيها الحرارة؟
يعتبر الأطباء أن ارتفاع الحرارة هو عبارة عن ردة فعل فيزيولوجية في الجسم أو عارض وهي ليست مرضاً بذاته. أما الأعراض الباقية التي تظهر عادةً لدى من يعاني ارتفاع الحرارة فتكون السبب وراء هذا الارتفاع ولا تنتج عنه.
أما الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع في الحرارة فهي:
- التهابات في المجاري التنفسية العليا أو السفلى
- التهابات معوية
- التهابات في جهاز البول
- التهابات في الجلد
علماً أن الالتهابات التنفسية وتلك التي تصيب الأمعاء هي غالباً فيروسية.
وتجدر الإشارة إلى أن الحرارة تعتبر مرتفعة عندما تتخطى الـ38 درجة مئوية وتدل إلى أن الجسم يقاوم تعدياً ما. لكن فيما يتم الربط عادةً بين ارتفاع الحرارة والالتهابات، يمكن ألا يكون هذا هو السبب وهناك مشكلات أخرى يمكن أن تؤدي إلى ذلك ومنها إصابات في الدماغ واضطرابات الهرمونات والأورام والسرطان أو المبالغة في تناول أدوية معينة.

ما هي الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى ارتفاع الحرارة من دون أعراض؟
يمكن أن ينتج ارتفاع الحرارة ايضاً من حساسية أو من ردة فعل مناعية أو من الإصابة بالسرطان أو حتى من تناول أدوية معينة. ايضاً، على أثر الخضوع لجراحة يمكن أن ترتفع الحرارة وهي ردة فعل التهابية في الجسم. هذا، وفي حال الشعور بتعب شديد، يمكن الشعور كما لو أن الحرارة مرتفعة ولو لم يظهر ذلك عند قياسها لأن الغدة الدرقية تساهم عندها في ضبط حرراة الجسم فتبطئ وتخفف إنتاج الحرارة في الجسم.
كيف يمكن التمييز بين الحرارة الناتجة من التهاب عن تلك التي تنتج من مشكلة أخرى؟
عندما ترتفع الحرارة نتيجة التهاب، تستمر عادةً لمدة 4 أيام كحد أقصى. أما عندما يكون هناك سبب آخر لذلك فيمكن أن تدوم طويلاً. في حال ارتفاع الحرارة لمدة طويلة من دون أن يكون هناك سبب واضح لذلك من الضروري استشارة الطبيب للتأكد من السبب وراء هذه الحالة.
نبض