30-01-2023 | 13:20

طفلي مصاب بمرض مزمن... كيف أساعد شقيقه على التأقلم مع ظروف صعبة؟

قد تواجه عائلات عديدة مشكلة إصابة أحد الأطفال فيها بمرض مزمن.
طفلي مصاب بمرض مزمن... كيف أساعد شقيقه على التأقلم مع ظروف صعبة؟
Smaller Bigger

قد تواجه عائلات عديدة مشكلة إصابة أحد الأطفال فيها بمرض مزمن. هذا الواقع يزيد الضغوط على الأهل وعلى الاشقاء أيضاً فيكون على الكل التأقلم مع هذه الظروف الصعبة. بالنسبة للأشقاء سواء كانوا أصغر سناً أو أكبر، من الممكن أن ينعكس ذلك على الحالة النفسية وعلى النتائج المدرسية وعلى حياتهم ككل، خصوصاً أن الأهل أنفسهم يكونون في حالة من التوتر والقلق المستمر والتعب النفسي.

كيف تمكن مساعدة طفل شقيقه مصاب بمرض مزمن؟

أظهرت دراسة حديثة أن أشقاء الأطفال الذين يعانون أمراضاً مزمنة تهدد الحياة كالسرطان وغيره، كانوا أكثر عرضة بنسبة 68 أو 70 في المئة لمواجهة مشكلات صحية والحصول على رعاية طبية ومتابعة بالمقارنة مع أولئك الذين لا يمرون بمثل هذه الظروف، كما نشر في Washingtonpost. فللمرض المزمن الذي يصيب أحد الأطفال في العائلة تداعيات كبرى على الأشقاء الأصحاء، وهم يحتاجون عندها إلى الكثير من الدعم والمساعدة لتخطي هذه الظروف الصعبة.

 

 

أولاً: يجب الحرص على النقاش الصريح والواضح مهماً كان صعباً

قبل التحدث مع الطفل، يجب التحضر لما يمكن أن يتخلله هذا النقاش من صعوبة ويجب الاستعداد للتعامل مع هذا الوضع الصعب ولكل ما يمكن أن ينتج من ذلك. وخلال المحادثة يجب استخدام عبارات واضحة وصريحة وواقعية وعدم المحاولة إخفاء الحقيقة وراء تعابير مبهمة. كما يجب انتظار أسئلة الطفل حول الموضوع وقد تكون كثيرة. أيضاً يجب عدم إخفاء الحقيقة وإطلاق الأكاذيب لأن ذلك يزيد من قلق الطفل.

 

ثانياً: يجب تقبل مشاعر الطفل كيفما كانت

يجب إفساح المجال للطفل ليعبر عن مشاعره بشكل واضح، وإن كان يطلب المزيد من الإهتمام فيما له شقيق مريض. حتى أنه من الممكن أن يعبر عن غضبه في هذا المجال لأن شقيقه يستحوذ على اهتمام العائلة كاملاً. علماً أن البعض يعبر عن هذا الغضب أو الإنزعاج ويشعر بالذنب، فيما يبدو آخرون أكثر تقبلاً ولا تظهر عليهم علامات انزعاج بسبب هذا الموضوع. في الواقع قد يكون هؤلاء أكثر من يحتاج إلى المساعدة في هذا المجال. فثمة مشاعر عديدة يمكن أن تكون متضاربة ولا يعبر الطفل عنها لكنها تستحق الإهتمام لما يمكن أن يكون لها من انعكاس على حالته النفسية وسلوكياته. من المهم أن يشعر الطفل أن مشاعره طبيعية ومقبولة ويمكن أن يعبر عنها بحرية، فيشعر بالأمان عندها.

 

ثالثاً: يجب ترك الطفل يرى مشاعرك

عند التحدث مع الطفل، يمكن أن تتحرك مشاعرك وهذا أمر طبيعي. يجب إخبار الطفل بأن البكاء مسألة طبيعية للتعبير عن المشاعر ولا عيب في ذلك مع ضرورة التوضيح للطفل أن هذه الدموع لا علاقة له بها وهذا ليس ذنبه ويمكن أن يستمر بالاعتماد عليك في أي ظرف من الظروف. في الواقع، إخفاء المشاعر يمكن أن يؤدي لدى الطفل إلى شعور بالوحدة، أما التعبير عنها بحرية أمامه فيشعره بالارتياح.

وينصح الخبراء عادةً بالتركيز على ما يعانيه طفل له شقيق مصاب بمرض مزمن وتقديم الدعم له في هذا المجال وتشجيعه على التعبير عما يشعر به.
 

رابعاً: يجب التركيز على نوعية الوقت مع الطفل

عندما يكون هناك طفل مريض في العائلة، غالباً ما يجد الأهل صعوبة في توفير الوقت اللازم لتمضية فترات هادئة كعائلة والاستمتاع مع الأطفال. يجب وضع برنامج يمكن الحرص على الالتزام به يتم فيه تخصيص أوقات للاستمتاع كعائلة. من جهة أخرى، قد يكون توفير وقت للطفل الصحيح تحدياً بالنسبة للأهل، لكن على الأقل يمكن توفير مثل هذه الأوقات في أبسط الأنشطة كالتبضع أو في تحضير الطعام فأي من ذلك يمكن أن يسعد الطفل ويشعره باهتمام الأهل.

 

 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

النهار بيديا 10/26/2026 7:57:00 PM
توفي يشاي زيمرمان عن 93 عاماً، بعدما ارتبط اسمه بالاستيلاء على طائرة مدنية من مطار بيروت خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان، في واقعة انتهت باعتراضه بمقاتلتَي "إف-16" واتهامه بالنهب.
المشرق-العربي 10/28/2026 8:00:00 PM
"أدى مراسم الزيارة والصلاة داخل الصحن الشريف، واطلع بعدها على معالم المرقد".
صحة وعلوم 10/28/2026 4:48:00 PM
وزارة الصحة أقفلت مطعماً ومستودعاً للّحوم وسط بيروت، عقب تأكيد تسجيل أربع إصابات بمرض "داء الشعرينات" الناتج عن تناول لحوم غير مطهوة.