هل تلاحظين تغييرات معينة في جسمك ولا تجدين تفسيراً لها. قد يكون السبب في الاضطرابات الهرمونية. فما هي العلامات التي يمكن أن تلاحظيها عادةً؟
سواء لدى لرجل أو لدى المرأة يؤدي الإنتاج الزائد للهرمونات أو النقص فيها إلى اضطراب فيها. تنتجها الغدد في الجسم، تساعد على إطلاق رسائل معينة فيه ترتبط بالشهية والنعاس والرغبة الجنسية والمزاج والتوتر. في أجسامنا عشرات الهرمونات، فتنتج الغدة الدرقية الـ Tyroxine والمبيض الأوستروجين والبنكرياس الأنسولين...، بحسب ما نشر في TopSante وإذا كانت كلّها تقوم بوظائفها يكون هناك انسجام تام ولا تكون هناك أي مشكلة. أما في حال حصول أي تغيير غير متوقع تتأثر الحالة الصحية.

على رغم أن الرجل يمكن أن يتعرض كالمرأة للاضطرابات الهرمونية، تعتبر المرأة أكثر عرضة لها بحسب أعضائها المختلفة. على سبيل المثال يؤثر عدم التوازن في المستوى الهرموني لدى المرأة على الوظائف التناسلية في الرحم، بسبب عدم التوازن في مستويات الأوستروجين والبروجيسترون.
في البلوغ والحمل وفي الدورة الشهرية، كلنا نمر بمراحل من الاضطرابات الهرمونية في حياتنا. لكن البعض قد يعانيها بسبب أمراض معينة أو في مراحل معينة من الحياة.
- متلازمة التكيسات المتعددة في المبيض: نتيجة الإنتاج الزائد للهرمونات الذكورية على مستوى المبيض. وتؤدي هذه المتلازمة إلى نمو الوبر في أماكن غير مرغوب فيها كالوجه والصدر والظهر وإلى البثور في الوجه وإلى اضطرابات في الإباضة وأحياناً تساقط الشعر.
- مرحلة انقطاع الطمث: في مرحلة انقطاع الطمث وما قبلها، يمكن أن تعاني المرأة اضطرابات هرمونية تسبب هبات الحر والتعرق الليلي وإحساس بالكآبة وتراجع الرغبة الجنسية وتراجع جودة النوم.
- كما يمكن أن يسبب السكري واضطرابات الغدة الدرقية اضطرابات هرمونية.
كيف يمكن الحفاظ على توازن الهرمونات؟
لا يكون التوازن بين الهرمونات متساوياً دائماً، إنما تحصل المشكلة عندما لا ترتفع أو تنخفض مستويات الهرمونات بالتناغم مع النمط الطبيعي للجسم. يكفي إجراء فحص بسيط للدم لكشف المشكلة. يمكن استعادة التوازن في مستويات الهرمونات من خلال اتباع نمط حياة صحي ومتوازن. ففي حال عدم تأمين معدلات كافية من السكريات، خصوصاً في حال ممارسة الرياضة بكثرة خلال فترة زمنية طويلة نسبياً، يؤدي ذلك إلى تراجع إنتاج هرمون الغدة الدرقية T3.
4 عوامل تؤثر بشكل أساسي في الهرمونات:
- التغذية
- إدارة التوتر
- ممارسة الرياضة
- النوم.
من هنا أهمية النوم بمعدل لا يقل عن 7 إلى 9 ساعات واتباع نظام غذائي متوزان ومتنوع وممارسة الرياضة من دون مبالغة.
نبض