28-08-2021 | 15:04

ما هي الكمامة الفضلى للطفل؟

مع العودة إلى المدرسة، تبدو الكمامة من الأساسيات التي لا بد من تجهيزها للطفل والتي تشدد عليها الـCDC ـ والجمعية الأميركية لطب الأطفال. إلا أن إيجاد الكمامة التي تناسب الطفل تماماً ليس بالأمر السهل لاعتبار أن معظم الكمامات المتوافرة معدّة للكبار. من الكمامات المخصصة للأطفال تلك التي من طبقتين ومنها بطبقة واحدة وبتصاميم متنوعة وأقمشة مختلفة.
ما هي الكمامة الفضلى للطفل؟
Smaller Bigger

مع العودة إلى المدرسة، تبدو الكمامة من الأساسيات التي لا بد من تجهيزها للطفل والتي تشدد عليها الـCDC  (مراكز الأمراض الأميركية والوقاية منها) والجمعية الأميركية لطب الأطفال. إلا أن إيجاد الكمامة التي تناسب الطفل تماماً ليس بالأمر السهل لاعتبار أن معظم الكمامات المتوافرة معدّة للكبار. من الكمامات المخصصة للأطفال تلك التي من طبقتين ومنها بطبقة واحدة وبتصاميم متنوعة وأقمشة مختلفة، في الآتي، معلومات هامة طالعناها في "ويب.ام.دي".

 

كيف يتم اختيار الكمامة المناسبة للأطفال؟

يحقق متحور دلتا انتشاراً سريعاً وواسعاً مقارنة بالنسخة الأصلية للفيروس وبالسلالات السابقة. أظهرت الدراسات أن الأشخاص المصابين اليوم يحملون معدل 1000 مرة أكثر من الفيروس في الأنف والبلعوم بالمقارنة مع معدلات الفيروس لدى الأشخاص المصابين في مراحل سابقة في موسمي الشتاء والربيع الماضيين. وهم ينقلون المزيد من الفيروسات بالتالي ما يهدد بنشر الفيروس على نطاق أوسع.

وبحسب الخبراء، إذا كان التقاط العدوى كان يتطلب سابقاً حوالى ربع ساعة بالقرب من شخص مصاب، أصبح الوقت أقصر اليوم، ففي ثانية واحدة، نظراً للمعدلات الكبرى من الفيروس التي لدى الشخص المصاب، يمكن التقاط العدوى من كمية الفيروس نفسها التي كنا نتنشقها سابقاً خلال 15 ثانية.

 
 

 

وبالتالي إن الظروف الحالية تستدعي حكماً اعتماد كمامات أكثر فاعلية في مواجهة الفيروس الأكثر قابلية للانتشار. فمن الأفضل الانتقال من الكمامات القماشية التي تؤمن حماية بدرجات متفاوتة بسحب عدد الطبقات فيها والأقمشة المستخدمة، لاعتماد كمامات أكثر فاعلية ومنها الـN95. قد يكون الأمر أكثر صعوبة مع الأطفال لاعتبار أن وجوههم أصغر مما يزيد من صعوبة تأمين الكمامات المناسبة لهم. فأي كمامة لا تلتصق بالوجه بشكل تام عند الجانبين، أو انها تترك فراغات، لا تكون فاعلة في تأمين الحماية من الفيروس وإن كانت نوعيتها جيدة. ويشير الخبراء إلى ان كمامات N95 لم تصنع للأطفال ولا تأتي بمقاسات مناسبة لهم وبالتالي لا ينصح بها لهم. لذلك من المهم أن يركز الأهل على عناصر معينة يجب أن توضع ضمن الأولويات:

 

- الراحة: إذا كان الطفل لا يشعر بالراحة ولا يستخدمها لهذا السبب فلا فائدة منها.

- تكون ملائمة تماماً: يجب أن تكون الكمامة ملائمة تماماً للطفل فوجود فراغات عند الجانبين يفقدها اية فاعلية ومن الطبيعي أن يدخل من خلالها الرذاذ.

- الفلترة: يجب التأكد ما إذا كانت الكمامة تتميز بفاعلية في منع الجزيئات من اختراقها.

 

ولمزيد من الفاعلية يمكن استخدام الكمامة القماشية مع تلك "الجراحية". فبهذه الطريقة تساعد الكمامة القماشية على التصاق الكمامة "الجراحية" في الوجه ما يلغي الفراغات عند الجانبين. علماً أن الكمامة "الجراحية" تتميز بقدرة كبرى على الفلترة وحجب الجزيئات.

تتوافر أيضاً كمامات قماشية خاصة بالأطفال وهي مزودة بطبقة إضافية لفلترة الجزيئات. ويعتبر هذا النوع من الكمامات ممتازاً إذا ما كانت تلائم تماماً وجه الطفل.

كما تتوافر كمامة KF94 المصنوعة في كوريا الجنوبية والتي تبدو أقرب من حيث الفاعلية للأطفال في مواجهة الفيروس إلى كمامة N95 للكبار إلى حد ما.

 

الأكثر قراءة

العالم العربي 4/2/2026 12:41:00 AM
عشرات طائرات "A-10 Thunderbolt II" في طريقها إلى الشرق الأوسط… "Warthog" تعود إلى الواجهة
ايران 4/2/2026 3:29:00 PM
يُوصف الجسر بأنه "أطول جسر في الشرق الأوسط" وأحد أكثر الجسور تعقيداً من الناحية الهندسية في المنطقة.
اسرائيليات 4/2/2026 6:02:00 PM
ظاهرة لافتة في تل أبيب تمثّلت في تحليق كثيف لأسراب الغربان، بالتزامن مع استمرار الحرب والهجمات الصاروخية