البطاطا الحلوة مكوّنٌ غذائي غني بالعناصر الغذائية. وقد يعدّ من الأطباق الفاخرة في المناسبات. فهل يمكن تناولها يومياً؟ وكيف يمكن إضافتها إلى نظامكم الغذائي؟
أولاً: قصة البطاطا الحلوة

البطاطا الحلوة هي جذور حلوة طبيعية. كان الأميركيون الأصليون يزرعونها في زمن وصول كولومبوس إلى أميركا عام 1492. ولكنّها، نمت في البيرو منذ عام 750 قبل الميلاد.
ووفقًا لما ذكر موقع "ويب أم دي"، هناك أنواع عدّة من البطاطا الحلوة، بعضها ذات لون أبيض أو كريمي أو أصفر أو أحمر أو أرجواني. ويعدّ نوع "Covington" ذو الجلد الوردي واللب البرتقالي اللامع من أكثر الأنواع وجوداً في المتاجر. بينما يبدو أنّ "While yams" والبطاطا الحلوة متشابهتان، غير أنّ الأولى هي من الخضار الموصوفة بـ"الدرنة" كرقائق البطاطا العادية.
ثانياً: العناصر الغذائية في البطاطا الحلوة
تزود حبة بطاطا واحدة فقط جسمك بـ 400 في المئة من فيتامين "أ" الذي تحتاجه يومياً. ويساعد ذلك في الحفاظ على صحة عينيك وكذلك جهاز المناعة والدفاعات لديك ضد الجراثيم. وإلى جانب ذلك، تعدّ مفيدة للجهاز التناسلي وأعضاء أخرى كالقلب والكلى.
وتتمتع البطاطا الحلوة باحتوائها على فيتامين "ب" و"سي" إضافة إلى المعادن الغذائية كالكالسيوم والحديد والمغنيسيوم والفوسفور والثيامين والبوتاسيوم والزنك.
كذلك، تعرف المركبات الطبيعية التي تعطي البطاطا الحلوة لونها باسم "الكاروتينات"، التي تعدّ بدورها من مضادات الأكسدة، مما يعطي القدرة على حماية الخلايا من التلف اليومي.
ثالثاً: الفوائد الصحية في البطاطا الحلوة
اكتسبت البطاطا الحلوة اسم "سوبر فوود" بسبب كمية العناصر الغذائية الموجودة بها. واستناداً إلى الدراسات فهي قد تساعد في:
1-محاربة السرطان
قد تقلل الكاروتينات الموجودة في البطاطا الحلوة من خطر الإصابة بالسرطان. وذلك أنّ البطاطا الحلوة الأرجوانية غنية بمركب طبيعي آخر يسمى "الأنثوسيانين" الذي قد يقلل من احتمالات الإصابة بسرطان القولون.
2-داء السكري
قد تساعد المركبات الموجودة في البطاطا الحلوة في التحكم في نسبة السكر في الدم. وعند غليها، تكون البطاطا الحلوة منخفضة في مؤشر نسبة السكر في الدم (GI)، مما يعني أنها لن ترفع نسبة السكر في الدم بنفس سرعة الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من GI.
3- داء القلب
تظهر الأبحاث أن البطاطا الحلوة قد تخفض الكوليسترول الضار (LDL)، مما قد يقلل من احتمالات الإصابة بأمراض القلب.
4- الضمور البقعي
إنّ الكميات الكبيرة من بيتا كاروتين وفيتامين "أ"، الموجودة في البطاطا الحلوة، يمكن أن تقلل من فرص الإصابة بمرض العين، وهو السبب الأكثر شيوعاً لفقدان البصر.
5-البدانة
قد تساعد البطاطا الحلوة الأرجوانية في تقليل الالتهاب في الجسم وتمنع نمو الخلايا الدهنية، مما قد يساعدك على إنقاص الوزن.
رابعاً: مخاطر البطاطا الحلوة
البطاطا الحلوة غنية بالكربوهيدرات. بعض طرق الطهي، مثل الخبز والتحمير والقلي، ترفع مؤشر نسبة السكر في الدم، وتؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم. لذا، إذا كنت مصاباً بداء السكري من النوع الثاني، فتحدث إلى طبيبك أو اختصاصي التغذية حول كيفية استخدام هذا الخضار بأمان في وجباتك. وعلى رغم ندرتها الشديدة، يعاني بعض الأشخاص من حساسية شديدة تجاه البطاطا الحلوة.
خامساً: نصائح لتحضير البطاطا الحلوة

في المتجر، اختاروا البطاطا الحلوة المتماسكة غير الطرية ذات القشرة المتساوية. واستخدموا سكين الفولاذ المقاوم للصدأ لتقطيعها.
ومع أنكم قد تزينوا البطاطا الحلوة بالسكر البني وأعشاب من الفصيلة الخبازية في المناسبات، إلا أن هناك طرقاً صحية لتحضيرها. إذ يمكنك تبخيرها أو تحميصها أو غليها أو وضعها في الميكروويف. ومقابل توفيرها عناصر غذائية أكثر من البطاطس المقلية المصنوعة من البطاطا البيضاء، إلا أنها لا تزال غنية بالدهون.
سادساً: طريقة حفظ البطاطا الحلوة
في حال احتفظت بالبطاطا الحلوة في منطقة جافة بها الكثير من تدفق الهواء، فستبقى صالحة لمدة أسبوع أو أسبوعين. لكن لا تضعها في الثلاجة إلا إذا تم طهيها. ومن الجدير ذكره، أنّ البرد القارس قد يقلل من فرص بقائها ويغير مذاقها.
سابعاً: الوحدات الحرارية في البطاطا الحلوة
تحتوي حبة واحدة من البطاطا الحلوة على:
- 112 وحدة حرارية
- 0.07 غرام من الدهون
- 26 غراماً من الكربوهيدرات
- غرامان من البروتين
- غرامات من الألياف الغذائية.
نبض