هذه الدهون ضرورية في الغذاء... لا تحرموا أنفسكم منها
Smaller Bigger

تبدو الدهون بالنسبة الى معظمنا من المجموعات الغذائية المحرّمة التي يفترض الابتعاد عنها. هي بالنسبة الى كثيرين مصدراً للوحدات الحرارية الزائدة وسبباً لزيادة الوزن. لذلك، نستبعدها من نظامنا الغذائي من دون التمييز بين تلك المفيدة وتلك الضارة التي يفترض بنا فعلاً تجنبها قدر الإمكان. فبحسب اختصاصية التغذية نيفين بشير ثمة دهون ضرورية للجسم ولا يمكن وضعها في خانة المصادر الغذائية الممنوعة، كما يفعل البعض.

 

ما أهمية الدهون في الغذاء؟

 

تقسم الوجبة التي نتناولها بين بروتينات ودهون ونشويات وفق نسب معينة لاعتبار أن كلاً منها أساسي لوظائف الجسم ولا يمكن الاستغناء عنها بشكل تام. فلكل مكون دور في أجسامنا وفي عملية الأيض لدينا. وتشير بشير إلى أنه سواء كانت الدهون مفيدة أو ضارة هي تحتوي على كمية الوحدات الحرارية نفسها. إلا أن تركيبة الأحماض الدهنية التي فيها تحدد ما إذا كانت صحية أو لا من حيث محتواها من الدهون غير المشبعة الأحادية أو المتعددة والدهون المشبعة والـ transfats.

 

يتخوّف الناس عموماً من الدهون لاعتبارها مصدراً للوحدات الحرارية فحسب، إنما ايضاً لاعتبارها من مسببات الأمراض. انطلاقاً من ذلك، تشير بشير إلى أن الناس لا يترددون في الاستغناء عنها كلّها تماماً من دون تمييز ما بين تلك المفيدة وتلك الضارة وإن كان التمييز ضرورياً.

 

فالدهون الصحية على حد قولها مصدر للطاقة وهي ضرورية للحفاظ على نشاط عملية الأيض. أما تلك المسببة للأمراض والتي تعتبر مصدراً غنياً بالوحدات الحرارية والمسببة لزيادة الوزن فهي تلك الضارة والتي ينصح بتجنبها قدر الإمكان. من هنا أهمية التشديد على أهمية عدم الحرمان من الدهون الجيدة التي تعتبر مهمة أيضاً للهرمونات ولصحة الجسم عموماً. فالهرمونات مكونة من الدهون. مع الإشارة إلى أن لكل جسم كمية دهون محددة يجب الحصول عليها وفق توجيهات إختصاصية التغذية إلى جانب كمية النشويات والبروتينات التي يجب الحصول عليها يومياً. من هنا، يخطئ من يحاول الحفاظ على صحته ورشاقته بالاستغناء عن كافة الدهون في غذائه. التقليل من كميات الدهون في الغذاء إلى حد كبير يؤدي حكماً إلى خلل في عملية الأيض وفي الهرمونات ويمكن أن يؤدي مثلاً إلى خلل في الدورة الشهرية مثلاً لدى المرأة.

 

كيف يمكن التمييز ما بين الدهون الضارة وتلك المفيدة التي يجب التركيز عليها؟

 

إذا كان تناول الدهون المفيدة ضرورياً ضمن النظام الغذائي المتوازن وتشدد على الحصول عليها يومياً، تنصح رشيد بتناول أي من الدهون الضارة استثنائياً، فلا يجب الاعتياد على تناولها باستمرار لأثرها السلبي على الصحة عموماً وعلى الوزن. أما الدهون الضارة فكما بات معروفاً هي المقليات والزبدة والسمنة والكريما وكافة الأطعمة التي تحتوي عليها. بشكل عام هي الدهون الجامدة في حرارة الغرفة في مقابل تلك التي تكون سائلة التي يمكن تناولها. هي الدهون المشبعة التي يجب تجنبها أو تناولها باعتدال وعدم التركيز عليها في نظامنا الغذائي. أما الدهون المفيدة التي ينصح بالتركيز عليها ضمن نظامنا الغذائي فهي:

- الأفوكادو.

- زيت الزيتون.

- المكسرات النيئة.

- الزيوت النباتية.

- الأسماك كالسلمون وغيرها لاحتوائها على الدهون الجيدة غير المشبعة.

 

فهذه الدهون كلّها تحتوي على الأحماض الدهنية أوميغا 3 المضادة للالتهابات والضرورية لصحة الدماغ ومن المهم أن تكون موجودة في النظام الغذائي ويخطئ من يلغيها تماماً.

الأكثر قراءة

لبنان 6/9/2026 3:40:00 PM
مسلح دخل من لبنان إلى الأراضي الإسرائيلية وأطلق النار على قوات الجيش الإسرائيلي
فن ومشاهير 6/8/2026 12:00:00 PM
تفاصيل مفاجئة حول إلقاء القبض على الإعلامية المصرية جولي أمين داخل إدارة المرور أثناء محاولتها نقل ملكية سيارة تابعة لصبري نخنوخ، وتطورات التحقيقات في القضية.
فن ومشاهير 6/8/2026 1:25:00 PM
أيقونة الاستعراض شريهان تفتح صندوق ذكرياتها في التليفزيون المصري وتكشف لأول مرة عن أجرها الحقيقي في فوازير رمضان و"ألف ليلة وليلة"، وتفجر مفاجأة حول استيحاء بيوت الأزياء العالمية لتصميماتها من إطلالاتها.